يونس لقطارني
قال هشام المهاجري، القيادي البارز في حزب الأصالة والمعاصرة وعضو مكتبه السياسي، إن ملامح الائتلاف الحكومي المقبل، التي تشير إلى استبعاد حزب التجمع الوطني للأحرار، تعكس توجهاً سياسياً منسجماً مع ما وصفه برسائل الناخبين خلال انتخابات 23 شتنبر.
وأوضح المهاجري أن المجلس الوطني لحزب «الجرار» فوّض بالإجماع فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة المعينة والمنسقة العامة للقيادة الجماعية للحزب، مواصلة مشاورات تشكيل الحكومة، مشيراً إلى أنها أخذت بعين الاعتبار موقف قيادات الحزب التي اعتبرت «الأحرار» خطاً أحمر.
واعتبر القيادي في «البام» أن موقف الحزب كان صائباً، مبرزاً أن الانتخابات حملت، وفق تقديره، رسالة رفض لسياسات الحكومة السابقة، وأن الأولوية خلال المرحلة المقبلة ستكون لما سيحدده الخطاب الملكي بمناسبة افتتاح الولاية التشريعية الجديدة.
وأضاف أن الاختبار الحقيقي للحكومة المقبلة سيظهر من خلال مشروع قانون المالية والبرنامج الحكومي وإجراءات المائة يوم الأولى، مؤكداً أن شكل الأغلبية والمعارضة سيتضح مع استكمال تشكيل الحكومة.
وختم المهاجري بالتشديد على أن المرحلة المقبلة ستكون الفيصل، قائلاً إن الحكومة ستتشكل والمؤسسات ستواصل عملها، فيما سيُقاس نجاح التجربة الجديدة بقدرتها على الاستجابة لانتظارات المواطنين.
