يونس لقطارني – أروى بريس
تعرضتْ مشاركة المغرب في دورة الالعاب الاولمبية المقامة في العاصمة اليابانية طوكيو الى انتقادات واسعة من الاوساط الرياضية والتي عدتها اخفاقة جديدة في المسيرة الاولمبية التي لم تسفر سوى عن ذهبية يتيمة من خلال تألق البطلي العالمي سفيان البقالي فى 3000 متر موانع ، بينما طالب عدد من المعنيين بفتح تحقيق عاجل وشفاف للوقوف على الاسباب التي آلت لهذه المشاركة التي لم تكن عقيمة فحسب بل متخلفة لاسباب تتعلق بغياب التخطيط الفني والاداري المسبق والذي تعتمد عليه جميع الدول المشاركة.
وأنهى الوفد المغربي المشارك في أولمبياد طوكيو، مسيرته في المركز 63 عالمياً، بميدالية ذهبية وحيدة حققها العداء سفيان البقالي.
و غادر كافة أعضاء الوفد المغربي العاصمة اليابانية منذ اليوم الأول، بعد توالي إقصاء المشاركين من الأدوار الأولى.
الوفد المغربي المتوجه إلى طوكيو الذي يتكون من 105 فرد منهم 48 رياضي فقط، أثار الكثير من التساؤلات حول تخصيص ميزانيات ضخمة لسفر وفد للسياحة، بينهم عشرات الأشخاص بدون مهمة.
ويعد الوفد الحالي هو الأفقر فنيا على مدى تاريخ الرياضة المغربية معتمدا على بطاقات سياحية مجانية، ودون إعداد يليق بحجم حدث مثل دورة الألعاب الأولمبية التي تعد المنافسة الأكبر بروزنامة الرياضة العالمية.
وعكست هذه الصورة، الواقع الذي تعيشه الرياضة المغربية وسط صراع إداري على المواقع وإهمال الرياضيين وعدم توفير معسكرات متطورة على الأقل لتحسين ارقامهم الشخصية، طالما بات التنافس على جدول الأوسمة دربا من الخيال.
