أروى بريس
التطبيق الذي أعلن وزير الثقافة المهدي بنسعيد عن إطلاقه إلى العالم لحماية التراث المغربي، يٰظهر (لهذا العالم) الصحراء المغربية منفصلة طبعا لأن الوزير بدل أن يستعين بالكفاءات المغربية في تصميم التطبيق و رقمنة المواقع التاريخية المغربية ، استعان بالسفارة الفرنسية ومركز “جاك بيرك” الفرنسي ، فكانت النتيجة في الخارج كما تشاهدون في الصورة المرفقة .
هذا السلوك ينم عن الاستهتار بتفاصيل الأشياء ، و على وزارة الثقافة الاسراع لتدارك الموقف .
