Site icon أروى بريس – Aroapress – جريدة إلكترونية مستقلة تصدر من إسبانيا

اتفاق الولايات المتحدة الأمريكية وإيران على وقف إطلاق النار وفتح مضيق هرمز

متابعة /محمد بالخضار ، أروى بريس

اتفاق الولايات المتحدة الأمريكية وإيران على وقف إطلاق النار وفتح مضيق هرمز
وافق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على المقترح الإيراني لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، واعتبره يمثل أساسا للتفاوض.

وجاء هذا الاتفاق بعد يوم طويل من الانتظار العسير لكلا الطرفين،والعالم أجمع، خاصة بعد تصريح ترامب الخطير بالقول: انه إذا لم يتم فتح مضيق هرمز، ستكون هناك هجمة مدمرة للبنية التحتية المدنية “.

وزاد من تهديده ليلة انتهاء مدة 48 ساعة التي أمهل فيها النظام الإيراني لفتح المضيق، بأن : ” حضارة بأكملها ستمحى عن الوجود”، الأمر الذي جعل العالم يحبس أنفاسه وهو يتوقع أسوء سيناريوهات هذه الحرب المكلفة.

وحسب ” رويترز” فإن قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، ورئيس الوزراء شهباز شريف، ساعدا في التوسط لاتفاق وقف إطلاق النار.

وقال ترامب أن الاتفاق مرهون بفتح مضيق هرمز أمام التجارة الدولية للبترول والغاز.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في بيان أن إيران ستوقف الهجمات المضادة وتتيح مرورا آمنا بمضيق هرمز إذا توقفت الهجمات عليها.
وأفاد مكتب رئاسة الوزراء الإسرائيلي، أن إسرائيل أيدت قرار تعليق الضربات على إيران لمدة أسبوعين.

وفي تعليق على هذا الاتفاق، تحاول كلا من واشنطن وطهران تصويره على أنه انتصار لها، إذ يؤكد الرئيس الأمريكي بأن الاتفاق توج “… الانتهاء من تحقيق جميع الأهداف العسكرية الأمريكية… وانتصارا كاملا وشاملا لبلده”.
في حين وصف المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني الاتفاق بأنه انتصارا على الولايات المتحدة الأمريكية.
وأردف ترامب، على موقع ثروت سوشل ” يوم عظيم للسلام العالمي،…”.
وأضاف أن إيران يمكنها بدأ عملية إعادة الإعمار، وأن الولايات المتحدة ستساهم في معالجة التكدس الملاحي بمضيق هرمز.

ورحب قادة العالم بهذا الاتفاق، إذ عبرت الحكومة الاسترالية عن ارتياحها بالقول: أنه ” كلما طالت مدة الحرب، زاد تأثيرها على الاقتصاد العالمي، وزادت الخسائر البشرية “.

وقد افتتحت الأسواق العالمية بعد إعلان الاتفاق على انخفاضات كبيرة في أثمنة المحروقات وغيرها من المواد الحيوية.

فالحرب الإيرانية الأمريكية أوقفت تجارة النفط دوليا، وأثرت في الاقتصاد العالمي، وأوجدت حالة اضطراب حاد في خطوط الإمداد التي غيرت مساراتها، وازدادت كلفتها.
الشيء الذي كان له انعكاس سلبي على الأسواق الداخلية بارتفاع أسعار المواد الأساسية، و تداعياته الاجتماعية.
فإلى أي حد سينجح هذا الاتفاق المحدود زمنيا، في التحول إلى اتفاق دائم يحفظ السلم والأمن الدوليين، بمنطقة الشرق الأوسط والعالم؟

Exit mobile version