محمد بالخضار، أروى بريس
أكدت ممثلة السياسة الخارجية الأوروبية، كايا كالاس موقف الإتحاد الأوروبي الداعم لمشروع الحكم الذاتي المغربي لحل مشكل الصحراء. معتبرة: ” أن حكما ذاتيا حقيقيا يمكن أن يمثل الحل الأكثر قابلية للتطبيق”.
داعية جميع الأطراف ” للمشاركة في المحادثات دون شروط مسبقة وعلى أساس مخطط مشروع الحكم الذاتي الذي أقترحه المغرب.
وتم التعبير عن هذا الموقف في بيان مشترك للسيد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، والسيدة كايا كالاس الممثلة السامية للإتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، نائبة رئيس المفوضية الأوروبية عقب زيارة العمل التي قامت بها للمغرب يوم أمس الخميس.
كما رحب الإتحاد الأوروبي بالإرادة المغربية ” لتوضيح كيفية تنزيل مقتضيات مشروع الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية ” منوها بقرار مجلس الأمن 2797. ودعم الأمين العام لهيئة الأمم المتحدة، ومبعوثه الشخصي في تيسير المفاوضات.
يشكل هذا الموقف دعما صريحا للمغرب حول قضيته الوطنية، كما يعكس عمق الروابط التاريخية والاستراتيجية التي تحكم الطرفين والتي تترجمها عشرات الاتفاقيات الثنائية، ولتعزيز هذه الشراكة، ينتظر عقد الدورة المقبلة من المشاورات السياسية بالرباط. وإطلاق حوار حول الأمن قبل نهاية السنة، كما تم الاتفاق على استئناف الاجتماعات المؤسساتية المنبثقة عن اتفاقيات الشراكة.
وكذا تعزيز التعاون داخل المحافل الدولية والإقليمية، مبادرات مشتركة،متوافق عليها، تحفظ حقوق الإنسان، والسلم والأمن الدوليين. والعمل على توسيع التعاون بخصوص تدبير الأزمات والتكوين الدبلوماسي.
كما تم التأكيد على ضرورة حل الخلافات الدولية بالطرق السلمية، وعدم التهديد باستخدام القوة في العلاقات الدولية. والعديد من الجوانب الأخرى ذات الاهتمام المشترك.
