اروى بريس
فرض محمد أشقيق، مرشح حزب الأصالة والمعاصرة بإقليم إفران، حضوره خلال أشغال المؤتمر الأخير للحزب، حيث رصدته عدسات وسائل الإعلام وهو يتبادل التحية والنقاش مع الوزير فوزي لقجع وعدد من أبرز القيادات الوطنية، في مشهد عكس حضوره ضمن الفضاء التنظيمي للحزب، واستأثر باهتمام المتابعين.
وعكست اللقاءات التي أجراها أشقيق على هامش المؤتمر حرصه على ترسيخ قنوات التواصل مع المسؤولين الحزبيين، في إطار رؤية تقوم على جعل إقليم إفران حاضرًا بقوة ضمن أولويات المرحلة المقبلة، خاصة بالنظر إلى المؤهلات الطبيعية والاقتصادية التي يزخر بها، وما تتطلع إليه ساكنته من تعزيز للاستثمار في قطاعات حيوية.
ويؤكد متابعون أن محمد أشقيق يراهن على بناء جسور قوية مع القيادة الوطنية للحزب، بهدف الترافع عن ملفات الإقليم، والدفع نحو إيلاء اهتمام أكبر لقضايا الصحة والتعليم والبنيات التحتية، باعتبارها من الملفات التي تحظى باهتمام الساكنة وتستوجب مواكبة سياسية وتنموية متواصلة.
كما أبرز المؤتمر مكانة إقليم إفران داخل النقاشات المرتبطة بالتنمية المجالية، في ظل توجه الحزب إلى تقوية حضوره الترابي والإنصات لانتظارات مختلف الأقاليم. وفي هذا السياق، برز محمد أشقيق كأحد الوجوه التي تسعى إلى نقل انشغالات الإقليم إلى دوائر القرار الحزبي، عبر تواصل مستمر مع القيادات الوطنية وانخراط فعلي في مختلف المحطات التنظيمية.
ويبدو أن المرحلة المقبلة ستمنح لإقليم إفران مساحة أكبر ضمن الرؤية التنموية للحزب، في ظل الحركية التي يعرفها المشهد السياسي، وما يرافقها من اهتمام متزايد بتعزيز العدالة المجالية وتقوية الخدمات الأساسية. ويأتي حضور محمد أشقيق في هذا السياق ليعكس طموحًا إلى جعل الإقليم حاضرًا بقوة في الأجندة السياسية والتنموية، بما ينسجم مع تطلعات الساكنة نحو مشاريع أكثر تأثيرًا ونجاعة.
