يونس لقطارني
جدد المغرب انتقاداته لحزب الشعب الإسباني، معتبراً أن «الاتهامات غير المبررة» و«الخطاب العقيم» بشأن سبتة والهجرة لا يخدمان العلاقات الثنائية بين الرباط ومدريد.
وقال وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، في تصريحات للصحافة بنيويورك عقب لقائه نظيره الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، إن بعض التصريحات الصادرة عن سياسيين إسبان تعكس، بحسب قوله، عدم فهم طبيعة الشراكة بين البلدين ولا واقع قضية الهجرة وآليات إدارتها.
وشدد بوريطة على أن معالجة ملف الهجرة لا تتم عبر «التصعيد أو المطالب أو الاتهامات غير المبررة»، داعياً إلى اعتماد الحوار والاتفاق وحسن الجوار والتعاون في معالجة نقاط الخلاف.
وأكد الوزير المغربي استمرار العلاقات بين البلدين على أساس الإعلان المشترك الموقع في أبريل 2022، والذي أعقب لقاء رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز والملك محمد السادس، ووضع حداً لأزمة دبلوماسية بين الرباط ومدريد.
وفيما يتعلق بأحداث سبتة في نهاية يوليو، والتي شهدت وصول أكثر من 80 ألف مهاجر، قال بوريطة إن عدم إعادة المهاجرين والقاصرين إلى المغرب «مسؤولية إسبانيا»، مؤكداً أن الرباط أبدت استعدادها لاستقبالهم مجدداً.
ودافع المسؤول المغربي عن استمرار التعاون بين البلدين، مشيراً إلى وجود «نقاط عديدة» يمكن إحراز تقدم بشأنها من خلال الحوار والتنسيق، رغم استمرار الخلافات حول ملف سبتة والهجرة.
