يونس لقطارني
أكد الملك محمد السادس أن النموذج الحالي للتعاون في مجال الهجرة أصبح متجاوزاً، في ظل الأزمات المتكررة والتحديات القانونية والقضائية التي تعترض تدبير هذا الملف بين المغرب وإسبانيا.
وأوضح الملك، في خطابه أمام البرلمان اليوم الجمعة، أن الشراكة بين الرباط ومدريد حققت تطورات مهمة، بما فيها مكافحة الهجرة غير النظامية، لكنها لا تزال تواجه إكراهات مرتبطة بمقتضيات قانونية وقرارات قضائية اعتبرها بعيدة عن الواقع.
وفي رسالة موجهة إلى بعض الأوساط السياسية والإعلامية، أكد الملك أن الشراكة مع المغرب «اختيار سياسي والتزام إرادي»، ولن تكون موضوعاً لأي ضغط أو تهديد أو ابتزاز.
وأعلن أن المغرب سيقدم لشركائه وثيقة استراتيجية واضحة وعملية، ترسم ملامح مرحلة جديدة من التعاون، تقوم على تعزيز التنمية المشتركة والتنافسية الاقتصادية.

