يونس لقطارني – اسبانيا
يعتزم الملك الإسباني فيليبي السادس والملكة ليتيسيا زيارة مدينتي سبتة ومليلية يومي 13 و14 أكتوبر الجاري، في أول زيارة للملك إلى المدينتين بصفته رئيساً للدولة، وفق ما أوردته صحيفة «أوكدياريو» الإسبانية، قبل أن يؤكد القصر الملكي برنامج الزيارة رسمياً.
ومن المقرر أن يصل الملك والملكة إلى سبتة يوم الثلاثاء 13 أكتوبر، على أن ينتقلا في اليوم التالي إلى مليلية. ولن يرافق رئيس الحكومة بيدرو سانشيز الملك خلال هذه الزيارة، وفق المصدر نفسه.
وتأتي الزيارة بعد نحو ثلاثة أشهر من أحداث أواخر يوليو، التي شهدت محاولة دخول جماعية للمهاجرين إلى سبتة، وفي ظل استمرار النقاش السياسي في إسبانيا حول إدارة الحدود مع المغرب.
وكان فيليبي السادس قد أبدى منذ بداية الأزمة اهتماماً بالوضع في سبتة ومليلية، كما استقبل رئيس حكومة سبتة خوان خيسوس فيفاس في قصر ماريفنت يوم 6 غشت، حيث أُثير موضوع زيارة الملك للمدينة.
وفي 2 سبتمبر، تواصل الملك مجدداً مع فيفاس بمناسبة يوم سبتة، معرباً عن دعمه للمدينة وداعياً إلى الوحدة والتعايش. كما أشاد في خطاب لاحق بما وصفه بـ«مثال التحضر» الذي قدمه سكان سبتة خلال الأزمة.
وتكتسب الزيارة أهمية رمزية خاصة، إذ ستكون أول زيارة لفيليبي السادس إلى سبتة منذ توليه العرش، كما أنها تأتي بعد الزيارة التي قام بها الملك خوان كارلوس الأول والملكة صوفيا إلى المدينة عام 2007.
ومن المنتظر أن يلتقي الملك والملكة خلال وجودهما في المدينتين بممثلي السلطات المحلية والمجتمع المدني، في زيارة تحمل بعداً مؤسساتياً ورمزياً في ظل حساسية موقع سبتة ومليلية في العلاقات الإسبانية المغربية.

