بقلم: إساوي هشام – جريدة أروى بريس الإسبانية
برزت في السنوات الأخيرة أسماء نسوية مغربية استطاعت أن تفرض حضورها بقوة في ميادين كانت تُعتبر حكرًا على الرجال، ومن بين هذه الأسماء تبرز الحكمة المغربية إيمان الحارثي التي أصبحت رمزًا للكفاءة والانضباط داخل المستطيل الأخضر.
🟡 مسار مهني مميز
تُعد إيمان الحارثي واحدة من الوجوه التحكيمية الصاعدة في كرة القدم المغربية، حيث أظهرت قدرات عالية في إدارة المباريات، سواء من حيث التحكم في إيقاع اللعب أو اتخاذ القرارات الحاسمة في اللحظات الصعبة.
وقد تميزت بثقة كبيرة في النفس وحضور قوي داخل الملعب، ما جعلها تحظى باحترام اللاعبات والأطر التقنية على حد سواء.
🟡 شخصية قيادية داخل الميدان
لا يقتصر دور الحكم على تطبيق القوانين فقط، بل يتطلب أيضًا شخصية قوية قادرة على فرض النظام، وهو ما نجحت فيه إيمان الحارثي بفضل كاريزما واضحة وأسلوب تواصلي احترافي.
تظهر في العديد من المباريات وهي تتحكم في مجريات اللعب بهدوء وتركيز، حتى في المواقف الصعبة التي تتطلب قرارات سريعة وحاسمة.
🟡 حضور نسوي متصاعد في التحكيم المغربي
يشهد التحكيم النسوي في المغرب تطورًا ملحوظًا، حيث أصبح حضور المرأة في هذا المجال أكثر قوة وانتشارًا، في ظل دعم الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وتشجيعها للكفاءات النسوية.
وتُعد إيمان الحارثي مثالًا حيًا لهذا التحول، إذ تمثل جيلًا جديدًا من الحكمات المغربيات اللواتي يسعين إلى رفع الراية الوطنية في المحافل القارية والدولية.
🟡 التحديات والطموحات
رغم النجاحات، لا تزال الحكمات يواجهن تحديات متعددة، من بينها ضغط المباريات والانتقادات الجماهيرية، غير أن الإصرار والطموح يظلان المحرك الأساسي للاستمرار والتألق.
وتطمح إيمان الحارثي إلى المشاركة في مسابقات كبرى وتمثيل المغرب في البطولات الإفريقية والدولية، مؤكدة أن العمل الجاد هو السبيل الوحيد للوصول إلى القمة.
إيمان الحارثي ليست مجرد حكمة تدير المباريات، بل هي نموذج للمرأة المغربية الطموحة التي تثبت يومًا بعد يوم أن الكفاءة لا ترتبط بالجنس، بل بالإرادة والعمل.س
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

