قررت وزارة الصحة الجزائرية، اللجوء للبواخر والفنادق، بهدف توفير أسرة علاج للمصابين بفيروس ”كورونا”، بعدما لم تعد المستشفيات مؤهلة لاستقبال أي مريض جديد.
وأعلن وزير الصحة الجزائري، اليوم الأحد، أن استغلال الفنادق والبواخر، صار هو الحل أمام ارتفاع عدد الإصابات بالفيروس التاجي، واستنفاذ الطاقة الاستيعابية للمستشفيات، معترفا بأن عدد الأسرة الذي تم توفيره غير كاف.
وحسب معطيات أكدتها وسائل إعلام محلية، فإن توفير أسرة الإنعاش والأكسجين، صار الهاجس الأكبر داخل الجزائر، وسط حالة تخوف كبيرة في صفوف المواطنين، من فقدان حياتهم بسبب محدودية الإمكانيات.
ومن جانبهم، حذر مسؤولون بقطاع الصحة، الأسبوع الماضي، من بلوغ الجزائر، مرحلة وضع وبائي خارج السيطرة، مؤكدين أن البلاد، دخلت رسميا مرحلة ثالثة من الوباء، أكثر شراسة من سابقتيها.
وتواجه الجزائر، انتشار سلالة ”دلتا” المتحورة لكورونا، والمعروفة بسرعتها في الانتشار، مقابل تعثر عملية التلقيح، إثر فشل السلطات الوصية، في بناء جسر ثقة مع المواطن، فيما يخص تلقي اللقاح.