
“أطر شباب المحمدية تناشد عامل الإقليم: الفرحة تسبق العيد.. أنصفوا عائلاتنا قبل التكبير.
إساوي هشام جريدة أروى بريس الإسبانية
المحمدية – مع اقتراب عيد الفطر السعيد، تتعالى أصوات أطر نادي شباب المحمدية، حاملة معها مناشدة إنسانية إلى السيد عامل إقليم المحمدية، ممثل صاحب الجلالة، للنظر في أوضاعهم الاجتماعية العالقة، علَّ فرحة العيد تعمُّ بيوتاً ما زالت تنتظر.
فبينما تستعد الأسر المغربية لاستقبال العيد ببهجته المعتادة، تعيش عائلات هؤلاء الأيام عصيبة بانتظار الإفراج عن مستحقاتهم المالية، التي طال انتظارها، أملاً في إدخال البسمة إلى قلوب أطفالهم قبل كبرى التكبيرات.
المناشدة التي يطلقها أطر أعرق نادٍ في المغرب ليست مجرد نداء مادي، بل هي صرخة من أجل أبسط الحقوق التي كفلها الدستور المغربي للجميع: حق العيش الكريم، وحق تربية الأبناء وتعليمهم.
فهل يسري ذلك على أبناء المدينة الذين قدَّموا الكثير لناديهم؟ وهل تلتفت الجهات الوصائية إلى هذه الكفاءات المحمدية التي تنتظر فقط “الفرجة” لتعيد الأمل إلى بيوتها؟
الشارع الفضالي، الذي طالما عُرف بحركيته ووفائه، يترقب اليوم لفتة إنسانية نبيلة من لدن السيد العامل، ليكون عيد هذه العائلات مختلفاً هذه السنة. إنها لحظة استثنائية لإنصاف من أنصفوا المدينة وحملوا رايتها عالياً.
خاصة وأن المدينة على بعد خطوات قليلة من احتضان حدث عالمي كبير (كأس العالم 2030)، مما يجعل الاستثمار في الكفاءات المحلية ودعمها أولوية وطنية قبل أن تكون مطلباً اجتماعياً.
فهل تتحقق الفرحة هذا العيد؟ وهل تذوق عائلات أطر شباب المحمدية حلاوة العيد قبل فطره؟ الأيام القادمة وحدها كفيلة بالإجابة.

