يونس لقطارني – أروى بريس
أظهرت صور الاقمار الاصطناعية، كيفية تمركز القواعد العسكرية الجزائرية على طول الشّريط الحدودي، حيث توجد على بعد 8 كلم فقط من المنطقة الحدودية، ثلاث ثكنات عسكرية مخصّصة للمشاة، تحتوي على منظومات الدّفاع الجوي إس 300.
وبيّنت الصور الملتقطة تمركز قواعد الجيش الجزائري على طول الشّريط الحدودي مع المغرب، حيث توجد ثكنة عسكرية أخرى للآليات العسكرية على بعد 10 كلم من الحدود، وأخرى لا تبعد عن الشّريط الحدودي سوى 6 كيلومترات، وأخرى مجهزة بآليات عسكرية حيث تتمركز قاعدة للمضادات الجوية على بعد 35 كلم من الحدود مع مواقع إطلاق. ، وثكنة عسكرية قريبة، كما توجد ثكنة عسكرية أخرى على بعد 40 كلم من الحدود.
ووفقاً للمعطيات ، فإنّ الجيش الجزائري قام بتشييد قواعد عسكرية أخرى، واحدة مخصّصة للتنصّت مع رادارات على بعد 40 كلم من الحدود، كما توجد قاعدة مع ثكنات عسكرية على بعد 35 كلم من الحدود، وقاعدة أخرى للمدفعية على بعد 30 كلم من الحدود.
وهناك قاعدة عسكرية على بعد 35 كلم من الحدود، وقاعدة أخرى للمدرعات على بعد 23 كلم من الحدود، كما توجد قاعدة للمشاة على بعد 26 كلم من الحدود وقاعدة للمشاة والمدرعات على بعد 35 كلم من الحدود، ومهبط جوي عسكري على بعد 50 كلم من الحدود.
وأظهرت الصّور الملتقطة عبر الأقمار الاصطناعية قواعد عسكرية للمدفعية وثكنات عسكرية على بعد 30 كلم و50 كلم، وقاعدة للمدرعات على بعد 40 كلم من الحدود، كما توجد قاعدة عسكرية على بعد 45 كلم من الحدود، وقاعدة عسكرية للمدفعية على بعد 35 كلم من الحدود.
كما توجد شاحنات عسكرية وطائرات حربية جزائرية بالقرب من الحدود مع المغرب، بالإضافة إلى رادارات تمّ ضبطها على مستوى 40 كلم من الحدود.
وتحوّلت مدينة تندوف، الواقعة على مستوى التّراب الجزائري، إلى مدينة عسكرية بالكامل توجد بها العديد من المعدات العسكرية مثل رادارات وطائرات ودبابات ومدفعية، كما تتوفّر على قاعدة جوية على بعد 30 كلم من الحدود.
و أصبح التواجد العسكري الجزائري ملحوظا على حدودنا الشرقية، فقواعدهم العسكرية ومخازن الذخيرة والمطارات منتشرة على طول الحدود من وجدة شمالا الى المحبس جنوباً.
مصادر نقلت أن آخر المواقع العسكرية التي أحدثتها الجزائر بالقرب من الحدود مع المغرب ، موقع أم العسل و ركنت فيه مقاتلات ميغ MIG29M2 التي تسلمتها مؤخرا من روسيا.

