يونس لقطارني – إسبانيا
اتهم رئيس سبتة، خوان خيسوس فيفاس،حكومة بيدرو سانشيز بأنها لم تفِ بالتزاماتها الدستورية وأنها لم تتصرف بالسرعة المطلوبة أثناء الأزمة.واعتبر أن ما حدث في سبتة كان يمكن تجنبه، وطالب بكشف الحقيقة وعدم «طي الصفحة».
ووصف فيفاس ما حدث بأنه ليس مجرد أزمة هجرة، بل «غزو»، واتهم المغرب باتباع استراتيجية ضغط مستمرة تجاه سبتة ومليلية.
و انتقد ما وصفه بـ «استسلام استثنائي للمغرب» من جانب الحكومة الإسبانية، مع تأكيده في الوقت نفسه على ضرورة الحفاظ على علاقات جيدة مع الرباط.
كما شكك في إمكانية تنظيم كأس العالم 2030 مع المغرب والبرتغال بعد الأحداث، متسائلا كيف يمكن تنظيم بطولة مشتركة مع دولة يصف سلوكها بأنه «هجوم هجين».
و طالب الدبلوماسي الاسباني بأن تُعامل حدود سبتة باعتبارها حدودا إسبانية وأوروبية، ودعا إلى دعم أكبر من الاتحاد الأوروبي.
وقال إن فيليبي السادس سيزور سبتة، وأشاد بالملك بشدة، واعتبره من أكثر سلطات الدولة اهتماما بالمدينة.
و ختم بالإشادة بسكان سبتة وبما وصفه بكرامتهم وتضامنهم خلال الأزمة.
واللافت سياسيا أن خطاب فيفاس يجمع بين انتقاد حاد لحكومة سانشيز وبين دعوة إلى تشدد أكبر تجاه المغرب، مع أنه لا يدعو إلى قطع العلاقات مع الرباط؛ بل يريد، علاقات جيدة ولكن ضمن «قواعد واضحة».

