أروى بريس
يبدو ان وزير الخارجية الجزائري ، رمطان لعمامرة، مازال يعيش فى العصور البدائية و لن يخرج عن مسار الكذب والتشويش والتدليس الذي انتهجه سلفه السابق صبري بوقادوم، الذي وضع نفسه في مواقف محرجة مع وزراء خارجيات سابقين، بعدما افترى عليهم مضامين مغايرة لما جاء في لقاءات ومكالمات هاتفية كانت تجمعه مع مسؤولي البلدان الأخرى.
ونشر وزير الخارجية الجزائري تغريدة على حسابه على “التويتر”، تحدث خلالها عن المكالمة الهاتفية مع نظيره الأمريكي، وزعم أنها تمحورت حول آفاق العلاقات الثنائية بين البلدين، وكذا التحديات الجهوية والدولية.

ولم يتأخر بلينكن في الرد، مكذبا مزاعم نظيره الجزائري، مؤكدا أن فحوى المكالمة الهاتفية بينه وبين لعمامرة كانت حول بناء مستشفى ميداني بالجزائر لمساعدتها في مواجهة جائحة “كوفيد-19”.


