يونس لقطارني – إسبانيا
أعربت الفيدرالية الإسبانية للهيئات الدينية الإسلامية (FEERI) عن بالغ حزنها وأسفها إثر الحادث المأساوي للقطار الذي شهدته إسبانيا، معبّرة عن تضامنها الكامل مع أسر الضحايا والمصابين، في لحظة إنسانية أليمة تستدعي تضافر الجهود وتوحيد مشاعر المواساة والتعاطف.
وأكدت الفيدرالية، في بيان تعزية وتضامن صادر بتاريخ 28 أكتوبر 2026، تقديم أحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى عائلات المتوفين وذويهم، معربة عن تمنياتها بالشفاء العاجل لجميع المصابين جراء هذا الحادث.
وأضاف البيان أن هذه اللحظات العصيبة تستحضر أهمية الوقوف إلى جانب الضحايا وعائلاتهم، ومساندتهم نفسياً ومعنوياً، مؤكداً أن المصاب الإنساني يوحّد الجميع أمام الألم والفقدان.
وختمت الفيدرالية الإسبانية للهيئات الدينية الإسلامية بيانها بالدعاء بأن يمنح الله العزاء والقوة لجميع الأسر المتضررة، وأن يلهم ذوي الضحايا الصبر والسلوان، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل.
ويأتي هذا الموقف الانساني ليؤكد انخراط المؤسسات الدينية الإسلامية في إسبانيا في تعزيز قيم المواطنة والتعايش والتضامن، وترسيخ حضورها الإنساني إلى جانب المجتمع في أوقات المحن والأزمات.


