سهام ايت درى – أروى بريس اسبانيا
كاد المعلم أن يكون رسولا ” لطالما صاحبت هذه المقولة المكانة المرموقة التي يحظى بها المعلم، الذي يؤدي وظيفة تعليم الأجيال، لكن مع السنوات القليلة الأخيرة هذه الصورة أي صورة المعلم بدأت تكتسي نوعا من الاستهتار، لكن الأمر لم يدم لوقت طويل، حيث تمكن الشاب والأستاذ المغربي “المهدي المنياري”، والذي صنف كأحسن أستاذ في العالم العربي نظرا للطريقة التحفيزية التي يعتمدها مع التلاميذ في الفصل الدراسي من إعادة الصورة المتميزة للمعلم إلى الواجهة.
قام المهدي المنيار ابن مدينة الدار البيضاء المزداد سنة1996 والحاصل على البكالوريا بمدينة مراكش، بتقديم مجموعة من دروس الدعم والتقوية في ااشعب الأدبية لفائدة التلاميذ المقبلين على الامتحانات سواءا الجهوية أو الوطنية، رغم تلقيه لمجموعة من الانتقادات، كما كان يسهر على تقديم الدروس لأقرانه أيضا بالحي البرنوصي الذي يسكن فيه.
قام الأستاذ المغربي بعد نجاح تجربته بمدينة الدار البيضاء بافتتاح مراكز جديدة تابعة لكل من مدينة حد السوالم والمحمدية، لكن بعد مدة قصيرة أتى قرار إغلاق هذه المراكز من وزراة التربية الوطنية التكوين المهني والتعليم العالي ، بسبب عدم توفره على التراخيص اللازمة والتي يتم تسليمها من طرف وزارة التربية الوطنية، لكن بالرغم من الظروف التي واجهها تمكن مؤخرا من اكتساب لقب أحسن أستاذ بالعالم العربي، هذا يعد من بين النجاحات التي يحققها الشباب العربي في خدمة مصلحة الأجيال القادمة خاصة ومصلحة الوطن عامة.

