هشام آيت الحاج / أروى بريس //
مع اقتراب الحملة الانتخابية لإستحقاقات 2021 وكما جرت بها العادة عند العديد من الاحزاب السياسية داخل ملحقة ازيكي التابعة لمقاطعة المنارة – مراكش، هناك ترتيبات اولية استباقية لإستقطاب الشباب و الشيوخ نساءا و رجالا للتعاطف مع هذه اللائحة او تلك لعلها تظفر ببعض الكراسي.
إنْ على مستوى المجلس و إِنْ على مستوى العمالة و ربما حتى على مستوى الكراسي البرلمانية.
إلا ان هذا الاستقطاب العشوائي قد يعصف بها خارج الصنادق لإعتمادها على بعض الأوراق التي سقطت جمعويا في الخريف وعاشت شتاءا عجاف وقد تحرق لوائحها صيفا حداد.
إن المتتبع للشأن الإنتخابي المحلي بالملحقة سيتضح له جليا كيف ذرت هذه الاوراق المحروقة رمادها في عيون الأعمى و البصير.
فماهي اذا المعطيات الرئيسية التي اعتمدتها هذه الاحزاب في مصاهرتها لذات الاوراق.
هل هو زواج متعة أم زواج عرفي يختفي بعد نهاية الرقص و العرس.
و من هي تلك “الشارشبيل” قارئة الفنجان التي راهنت على هذه المصاهرة وكيف لشياطينها ان تفرق العلاقات المثينة في خيمة العشيرة لولا بعض شياطين الانس التي اعانتها على دخول الخيام ليلا مختفية وسط ريش النعام.
ترى من سيعينها على الخروج بعد سطوع شمس الصباح ؟.

