أروى بريس إسبانيا
نعيمة العرفة القدسي// الفاعلة الجمعوية بكتالونيا
خرج اخيرا قرار حكومة اخنوش بعودة فتح الحدود بعد طول انتظار و بعد تنديد كافة افراد الجالية عبر جميع المنابر الاعلامية و بعد استنكارهم لمظاهر العيش المبهرج و الحفلات و الأعراس و مهرجانات “العماريات” التي تقام داخل البلد دون اتخاذ اي وسيلة من وسائل الوقاية و التباعد.
فكما عودتنا جميع الحكومات المتتالية ، القرارات المتعلقة بالجالية تتسم بخاصية في الشكل و المضمون و الهدف “الحقرة و التلاعب و التجاهل”
نزل القرار الاخير لحكومة اخنوش وكأنه مذكرة “خليفة خلف الله عكس عكاس المحامي ” .في حين العالم يعدِّل من شروط الولوج لأراضيه و يعتمد كأقصى شرط جواز اللقاح و فحص اختبار الكشف السريع نحن “و ما ادراك ما نحن” نطلب اللقاح 3 جرعات + PCR سلبي + فحص اختبار كشف سريع عند الوصول + PCR (ديال السويرتي مولانا) في المطار. يعني من المغرب خاصنا نمشيو لتركيا نيشان لتقويم الأنف حيت غدي يولي كسكاس بقوة العويدات د الاختبارات .
الجالية ليست قاصرا او ناقصة الأهلية للتلاعب بها كما لذ و طاب للحكومات المتناوبة. نحن ايضا مغاربة و مواطنون كاملي المواطنة ، في بلدان اقامتنا نمثل بلادنا المغرب احسن تمثيل و نعتز بهويتنا و لا نسمح لأي سياسي او مسؤول اغتر بحلاوة كرسي الحكم ان يتجاهلنا او يعتدي على كرامة اكثر من 5 ملايين مغربي و مغربية .
كفانا عشوائية و استبدادا و عوض تكريس ميزانية لفحوصات و اختبارات في الموانى و المطارات غرض صور و اعلان خارجي، حري بالمسؤولين توفير الميزانية لغلق خصاص المستشفيات من أبسط المستلزمات الأساسية.
تشديد شروط دخول الجالية لا يعطي ميزة 5 نجوم للمنظومة الصحية في بلادنا فالكل يعرف البير و غطاه . فقط نطالب بفتح الحدود بدون شروط او بشروط معقولة في نفس نهج الدول المتقدمة و منضمات الصحة العالمية.
فالجالية ايضا مغربية و تخاف بدورها على بلدها و ذويها .

