2022/05/28

Arabic Spanish French English
آخر الأخبار

البوليساريو تستهدف موريتانيين و الجزائر تتهم المغرب على أحداث مماثلة

البوليساريو تستهدف موريتانيين و الجزائر تتهم المغرب على أحداث مماثلة

أروى بريس 

أفادت مصادر إعلامية موريتانية،ان إثنين من 9 موريتانيين تعرضا للإصابات جراء إطلاق النار عليهم من طرف عناصر “البوليساريو” التي دخلت إلى المنطقة العازلة في إطار المواجهات التي تقوم بها ضد القوات المغربية، بدعوى أن عناصر الجبهة يدافعون عن “المناطق المحررة” وتمنع الموريتانيين من دخول تلك الأراضي.

وليست هذه المرة الأولى التي يستهدف فيها عناصر الجبهة الانفصالية مواطنين موريتانيين يدخلون المنطقة العازلة للتنقيب عن الذهب، بل سبقت حادث الأربعاء العديد من الحوادث المماثلة في السنوات الماضية، وقد أعرب الكثير من الموريتانيين الذي يقطنون على الحدود مع المغرب عن تعرضهم لاعتداءات متكررة من طرف ميليشيات “البوليساريو”.

غير أنه وفق العديد من الملاحظين، هو أن الجزائر تلتزم الصمت المطبق ولا تتحدث عند وقوع مثل هذه الحوادث في الصحراء المغربية، ولا توجه أي استنكار أو إدانة لجبهة “البوليساريو”، بل لا تشير لا من قريب أو من بعيد لهذه الحوادث، على عكس ما تفعل عندما تكون القوات المغربية هي التي قامت بالاستهداف.

وآخر مثال على ذلك، هو ما وقع منذ أقل من أسبوعين، عندما نفذت القوات المغربية ضربات جوية على مقربة من الحدود الموريتانية ضد جبهة “البوليساريو”، وقد نتج عن ذلك مصرع 3 أشخاص، من بينهم اثنين من جنسية موريتانية، وأصيبت شاحنة جزائرية دخلت إلى المنطقة التي تعرف مواجهات عسكرية.

وعلى إثر ذلك، سارعت الجزائر إلى إدانة المغرب على هذا الهجوم الذي اعتبرته وزارة الخارجية الجزائرية أنه “ينطوي على مواصفات إرهاب دولة”، على الرغم من أن الحادث وقع خارج حدودها ولم يُصب أي مواطن جزائري في القصف، كما أن تواجد شاحنة جزائرية في منطقة مشتعلة وخارج حدود الجزائر يدين الأخيرة قبل غيرها.

ويرى متتبعون أن الجزائر تكيل بمكيالين، بالرغم من أن الأحدث تتشابه، فهي من جهة تتستر على “صنيعتها” الانفصالية، ومن جهة أخرى تهرع لإعلان استنكارها وإدانتها ضد المغرب عندما يكون هو الطرف المُهاجم، الأمر الذي يكشف بجلاء أن عقدة العداء تُجاه المملكة المغربية هي التي تتحكم في تصرفات الجزائر في المنطقة ولا شيء آخر، يقول متتبعون.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.