2022/05/23

Arabic Spanish French English
آخر الأخبار

احتضان السلطة والمال، لنقابات العمال.

احتضان السلطة والمال، لنقابات العمال.

عبد الصمد لوكيلي – أروى بريس

هل أصبحت النقابات العمالية تصطف الى جانب الباطرونا والسلطة، عوض اصطفافها الى جانب الشغيلة والطبقة العاملة ،ماهو دور النقابات اذا لم تدافع عن مصالح الطبقة العاملة وتحميهم من جشع الباطرونا وأصحاب الرأسمال،في تاريخ الصراع بين الطبقة العاملة وارباب العمل ومن يحميهم من ذوي السلطة، كانت النقابات دائما هي الصوت المعبر عن هموم وانشغالات العمال، دافع عنهم وعن مصالحهم، وقد استطاعت النقابات في كثير من المراحل والمحطات، ان تكبح جماح السلطة والباطرونا في التذجين والهيمنة على مكتسبات العمال، والمغرب ليس استثناءا ،حيث لعبت النقابات منذ الاستقلال دورا بارزا في تحقيق العديد من المكتسبات المادية والحقوقية والقانونية لمصلحة الشغيلة المغربية. الا ان دور النقابات ووهجها بذأ يخبو وينطفئ بعد سلكت نهج المهادنة مع السلطة والباطرونا. وادارت ظهرها لمن كانت تمثلهم وتدافع عنهم. وكان ذلك بمقابل وبمساوة حقيقة، لا ينكرها الا غافل.

وقد خصصت حكومة اخنوش، دعما ماليا اضافيا قدر بحوالي ثلاثون بالمائة مقابل التوقبع على ميثاق الحوار الاجتماعي ليصبح مؤسساتي ،وكان اول ما قامت به بعض النقابات بعد هذا التوقيع، هو منع احذى النقابات مناضليها للمشاركة بعيد العمال في فتح ماي. وكان المنع لأسباب واهية وغير منطقية.

فهل ستصبح بعض النقابات، بدون انياب وبدون مخالب. ولا تصلح سوى لتقديم الخطب الحماسية الرنانة.

الكثير من الأسئلة يبقى الجواب عنها معلقا، حتى إشعار أخر بعيدا عن الشعبوية والديموغاجيا.

 

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.