2022/05/27

Arabic Spanish French English
آخر الأخبار

المملكة المغربية لا تنزعج من التطاول والترهات.. لكن السفاهة فاقت حدود الأدب مع الجزائر

المملكة المغربية لا تنزعج من التطاول والترهات.. لكن السفاهة فاقت حدود الأدب مع الجزائر

يونس لقطارني – أروى بريس

سفاهات وجهالات وبذاءات أعداء النجاح ضد المغرب لا تتوقف، تجدهم دائماً يلهثون كالكلاب المسعورة الضالة، لإلحاق الأذى بالمملكة المغربية ، في سلوك شائن، وعمل مفضوح غير مسؤول، يعكس نفسياتهم المريضة وسلوكياتهم الشاذة غير السوية، وأحقادهم السوداء.

تنوعت أساليب هجومهم وحقدهم على المغرب ، قيادة وشعباً، وقد تعودنا على هذا المسخ المشوه الدنيء منهم، لكن أن تعقد حلقات النقاش، وسهرات الكذب والفجور والافتراء، والتي تتبارى في نشر البيانات المفبركة والمضللة عن المغرب ، فتلك قمة الحقد والحسد، ومنتهى الوقاحة، بل وقمة السقوط الأخلاقي والمهني، وإفلاس مثير للسخرية.

إذا كانت هناك تصريحات وبيانات أو كلمات تلقى، فسيكون ذلك نهاراً جهاراً، وليس بعد منتصف الليل، كما تفعلون أنتم يا خفافيش الظلام. فمهما حاولتم أيها الأقزام، تجميل افتراءاتكم، فلعبتكم مكشوفة، وحقدكم وكيدكم مردود عليكم.

ثم إن القيادة المغربية والجميع يشهد بذلك، قادة وحكومات وشعوباً، من الحكمة والحصافة ونبل الأخلاق، ما يجنبها الإدلاء بتصريحات أو إلقاء أي خطابات وبيانات تسيء للأشقاء، فديننا وتقاليدنا وأخلاقنا التي تربينا عليها، تمنع مثل ذلك السفه الذي يتشدق به أصحاب الهوى، المهووسون بالمغرب ، ممن يريدون أن يطفئوا نور الحق وقوة الإرادة، وعدالة المواقف وسلامة المبادئ، لكن الله متم نوره بحماية المغرب من كيدهم وكرههم وسمومهم.

لا يمكن للمملكة وهذا ديدنها، أن تهاجم دولاً شقيقة، أو أن تقول فيها ما انطوت عليه التصريحات المفبركة، لعن الله كاتبيها، ولعن الله المخططين لها، ولعن الله كل من قصد بها سوءاً وإساءة للمغرب .

لقد تمادت «وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية» وتقيأت بياناً سخيفاً هاجمت فيه المملكة المغربية ,وقد أصبحت بوقاً يصدح بالكذب والنفاق.

كل ذلك الهوس كل ذلك الهوس بالمغرب ، يؤكد أن المسرحية قد حبكت بسخف وخبث للإساءة للمغرب، من دول شقيقة للأسف، يحب لها المغرب ما يحبه لنفسه.

لن تنزعج المملكة المغربية لهذا التطاول والترهات، فقد تعودت عليها، لكن السفاهة فاقت حدود الأدب، ورائحة العفن قد ملأت كافة الأرجاء والأنحاء، فاستفيقوا يا هؤلاء، فالمملكة المغربية لن تنشغل بكم، ستتجاهلكم، لأنها مهمومة بقضايا أمتها وبحقن دماء أبنائها والوئام بين دولها وإسماع صوت شعوبها والانحياز إلى خياراتها، فالمملكة المغربية تعرف أن الحياة ليست فاضلة، وأن أمثالكم لا يستحقوق حتى التفاتة، فهل وصلت الرسالة؟.

 

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.