2022/08/08

آخر الأخبار

وسيلة إعلام إيطالية..تشيد بالسياسة الفاعلة والإستراتيجية الوطنية التى يكرسها المغرب للهجرة واللجوء

وسيلة إعلام إيطالية..تشيد بالسياسة الفاعلة والإستراتيجية الوطنية التى يكرسها المغرب للهجرة واللجوء

كتبت يومية “إيدنتيتا” الإيطالية أن المغرب يعمل “بلا هوادة” من أجل مواجهة التحديات المرتبطة بالهجرة على المستويين الوطني والإقليمي، وذلك في ظل الاحترام الكامل لالتزاماته الدولية.

وأكدت الصحيفة الإيطالية أن “المملكة خلف قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، تدعو إلى مقاربة تضامنية، تضع العنصر البشري في صلب أولوياتها، وإلى سياسة فاعلة تكرسها الإستراتيجية الوطنية للهجرة واللجوء، التي أتاحت تسوية وضعية الإقامة لعشرات الآلاف من المهاجرين غير الشرعيين، الذين اندمجوا اليوم بشكل كامل في المجتمع المغربي”، معتبرة أن هذه الإستراتيجية تشكل “أحد أكثر النماذج تقدما في تدبير الهجرات، من الناحيتين التشريعية والمؤسساتية”.

وبالعودة إلى الهجوم الجماعي المنفذ من طرف مهاجرين غير شرعيين ينحدرون من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء على السياج الحديدي بإقليم الناظور، أشارت وسيلة الإعلام الإيطالية إلى “عملية إجرامية تقودها شبكات مافيا دولية، مدعومة من قبل بعض الدول الإفريقية، والتي لديها، اعتبارا لأسباب سياسية، مصلحة في ممارسة الضغط على الدول الأوروبية”.

وأشارت اليومية إلى أن محاولة الاقتحام هذه، جاءت “مع سبق الإصرار وبناء على تخطيط قبلي”، فضلا عن “تنفيذها بطريقة مدروسة على نحو جيد، بعيدا عن محاولات الاقتحام المعتادة”، مشيرة إلى أن الأشخاص المتورطين في أحداث الناظور ”قدموا من السودان وعبروا كلا من ليبيا والجزائر”.

وبحسب “إدينتيتا”، فإن “المعلومات تشير إلى أن المهاجمين تسللوا عبر الحدود مع الجزائر، مستغلين تراخي البلاد المتعمد في مراقبة حدودها مع المغرب”، مشيرة إلى أن المهاجمين اعتدوا بعنف على قوات الأمن، ما أدى إلى إصابة 140 ضابطا مغربيا.

كما تشير الصحيفة إلى أن ”المفوضة الأوروبية للشؤون الداخلية إيلفا يوهانسون، ووزير الداخلية الإسباني فرناندو غراندي-مارلاسكا، التقيا مؤخرا بوزير الداخلية المغربي، عبد الوافي لفتيت، وذلك في إطار الحوار السياسي المنتظم بين المغرب والاتحاد الأوروبي”، لافتة إلى أن جميع الأطراف اتفقت على تجديد شراكتها من أجل القيام سويا بمواجهة شبكات الاتجار بالبشر، لاسيما بعد ظهور أساليب عملياتية جديدة شديدة العنف تعتمدها هذه الشبكات الإجرامية.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.