2022/11/29

آخر الأخبار

أحمد باريكلا يندد بأكاذيب البوليساريو واتهاماتها المضللة وينفي علاقته بالمخابرات المغربية (لادجيد)

أحمد باريكلا يندد بأكاذيب البوليساريو واتهاماتها المضللة وينفي علاقته بالمخابرات المغربية (لادجيد)

يونس لقطارني  – أروى بريس 

ندد الحاج أحمد باريكلا، السكرتير الأول لحركة “صحراويون من أجل السلام”، في حوار أجرته معه صحيفة “إل اندبندنتي” الإسبانية على هامش المؤتمر الدولي الأول للسلام والأمن في الصحراء، الذي أقيم الأسبوع الماضي في جزر الكناري،ب“أكاذيب البوليساريو واتهاماتها المضللة” في محاولة لتشويه سمعة الحركة ومبادرتها الانسانية.

و وصف الحاج أحمد باريكلا، التقارير التي تربطه بالمخابرات المغربية الخارجية لادجيد وخدمة مصالحها باسبانيا بـ”الرواية المبتذلة” لجبهة “البوليساريو” الانفصالية التي تستخدمها دائما ضد المنشقين.

وقال باريكلا، إن “جبهة “البوليساريو” تلجأ دائما إلى هذه الأسطورة لجهلها بكيفية التعامل مع المعارضة الداخلية، وهذا دليل على أنها منظمة قديمة غير قادرة على التكيف مع العصر الجديد”.

وأكد “الممثل السابق للجبهة” في كل من إسبانيا وفنزويلا أنه “على الرغم من أن بعض أعضاء حركة ‘صحراويون من أجل السلام’ عاشوا في الأقاليم الخاضعة لسيادة المغرب فأنا لم تطأ قدماي المغرب قط”. وأضاف: “حتى الآن، لا شيء، ليس هناك أدنى اتصال مع المغرب”.

ولفت القيادي البارز السابق في جبهة “البوليساريو” إلى أن هذه الأخيرة لم تجد أي طريقة للتعامل مع ما وصفها بـ”ظاهرة الانشقاق عنها” إلا باستخدام الآلية المعتادة وهي الدعاية الكاذبة والاتهامات الباطلة، حيث تربطها دائما بعملية استخباراتية معادية، مؤكدا أن ذلك أدى إلى مقتل حوالي 500 شخص في سجونها نتيجة القمع.

واعتبر باريكلا أن جبهة “البوليساريو” لا تزال تعتمد على سياسة قديمة منذ زمن الحرب الباردة؛ كحرب العصابات والأحزاب السياسية الواحدة، محذّرا من أن المواجهة العسكرية مع المغرب التي تروّجها داخل المخيمات ستكون بمثابة انتحار جماعي، قائلا: “الانتصار العسكري للشعب الصحراوي هو أسطورة رومانسية”، بتعبيره.

وأشار قائد حركة “صحراويون من أجل السلام”، التي تم تأسيسها في أبريل 2020، إلى أن “هذه الحركة جاءت كرد فعل على اصطدامنا بجدار قيادة جبهة البوليساريو حين أنشأنا تيارا إصلاحيا داخليا في عام 2017، أطلقنا عليها “المبادرة الصحراوية من أجل التغيير””.

في المقابل، أكد دعوة الجبهة الانفصالية لحضور المؤتمر المُقام في لاس بالماس؛ لكنهم “لم يرغبوا في ذلك، وهو أمر مؤسف لأنه كان أيضا وسيلة للدفع التدريجي نحو قبول التعددية الحزبية والديمقراطية والتكيف مع العصر الجديد وتتوقف عن كونها حزبا واحدا بقيادة وفكر واحد، لم يرغبوا في اجتياز الاختبار، ولم تكن لديهم الشجاعة الكافية لاجتياز هذا الاختبار وهو أمر مؤسف”، قال باريكلا للصحيفة الإسبانية.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *