2022/12/02

آخر الأخبار

طراموي الرباط سلا توسع مجال عملها وتصبح شركة “الرباط الجهة للتنقل”

طراموي الرباط سلا توسع مجال عملها وتصبح شركة “الرباط الجهة للتنقل”

 أروى بريس

وسعت شركة طراموي الرباط – سلا مجال عملها وأصبحت شركة “الرباط الجهة للتنقل”، باعتبارها فاعلا رئيسيا جديدا للتنقل المستدام داخل التجمع الحضري الرباط – سلا – الصخيرات – تمارة.

وذكر بلاغ للشركة، اليوم الاثنين، أنه تم اتخاذ هذا القرار خلال الجمع العادي الاستثنائي الأخير لشركة طراموي الرباط – سلا، مضيفا أن هذا التطور صاحبه تعديل في القانون الأساسي للشركة، ولا سيما تسميتها الاجتماعية، واعتماد هوية مرئية جديدة تعكس طموحات التدبير الموحد للتنقل والتثبيت الترابي القوي لبنية في خدمة الصالح العام.

وأبرز أنه انخراطا في السياسة الوطنية للحكامة في مجال التنقل المندمج، يشكل هذا التحول المؤسساتي مرحلة مهمة وقفزة “نوعية” في تنظيم وتدبير مختلف وسائل النقل الحضري.

وتهدف الشركة المسماة من الآن فصاعدا “الرباط الجهة للتنقل”، بحسب المصدر ذاته، إلى “تنمية وتدبير جميع الأنشطة المرتبطة بالنقل العمومي الحضري، وكذا جميع أنشطة المرفق العمومي التكميلية، ذات الطبيعة التجارية أو الصناعية، اللازمة لمستعملي هذا المرفق أو التي يمكن أن تساهم في تدبير فعال للتنقل الحضري داخل النفوذ الترابي للجماعات و/أو تجمع الجماعات المساهمة، أو تعزيز استعمال وسائل النقل الجماعية”.

وأوضح أنه تحت التسمية الجديدة “الرباط الجهة للتنقل”، تستفيد الشركة من بنية قوية تراكم حوالي 15 سنة من الخبرة، ومعترف لها سواء على الصعيد الوطني أو الدولي بخبرتها وببحثها الدائم عن التجديد، مع مهمتها الجديدة المتمثلة في رفع التحديات الكبرى للتنمية الاجتماعية والاقتصادية، وكذا البيئية التي تنتظرها المنطقة من أجل : بناء مستقبل دائم للتنقل داخل التجمع الحضري الرباط – سلا – الصخيرات – تمارة.

وأشار البلاغ إلى أن شركة “الرباط الجهة للتنقل”: شركة للتنمية المحلية مملوكة بشكل مشترك من لدن الدولة ومؤسسة التعاون بين الجماعات “العاصمة”، يتجاوز مجال تدخلها نشاط النقل الحضري بواسطة الطراموي، لتكون حاليا الفاعل الجديد للتنقل الحضري المستدام داخل المنطقة.

وأضاف أن “شركة الرباط الجهة للتنقل” ستعمل كذلك على قيادة ودعم جميع المشاريع أو الأعمال الرامية إلى التنمية الاقتصادية والاجتماعية للساكنة عبر تدبير فعال وذو جودة للتنقل المستدام.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *