أروى بريس – اسبانيا
استغل حزب “فوكس” الإسباني اليميني المتطرف قرار العفو الملكي عن أكثر من 19 ألف سجين بمناسبة الذكرى السادسة والعشرين لاعتلاء الملك محمد السادس العرش لتوجيه حملة تضليل اعلامية ضد المملكة المغربية .
فقد زعم الحزب، دون الاستناد إلى أي دلائل ملموسة، أن المغرب “يُصدر المجرمين إلى إسبانيا”، رابطًا بين هذا العفو وبين ما وصفه بـ”تفاقم انعدام الأمن” داخل التراب الإسباني.
وادعى “فوكس” أن “المغرب يُفرغ سجونه من المجرمين، والحزبان الشعبي والاشتراكي يدعونهم، ويستقبلونهم بالأحضان، ويوزعونهم في جميع أنحاء البلاد”.
ويُظهر هذا الخطاب، مرة أخرى، تعمد الحزب المتطرف تأجيج الخطاب الشعبوي وتغذية مشاعر الكراهية تجاه المهاجرين، خصوصًا القادمين من دول الجنوب، وفي مقدمتهم المغاربة. حيث يصر “فوكس” على تقديم هذا العفو كتهديد أمني، دون تقديم أي دليل رسمي أو تصريح صادر عن سلطات الأمن الإسبانية أو الأوروبية.
كما ذهب الحزب إلى حد الزعم بأن “بعض المستفيدين من العفو تم رصدهم وهم يدخلون الأراضي الإسبانية بشكل غير قانوني عبر قنوات الهجرة”، في محاولة لاستثمار قضايا الهجرة في أجندة انتخابية ضيقة.

