فتحت السلطات القضائية بمدينة نيس الفرنسية تحقيقاً حول مسجد النور، الواقع في غرب المدينة، بعد اكتشاف أكثر من 120 ألف يورو نقداً بداخله، في تهم تتعلق بـ”خيانة الأمانة” و”غسيل الأموال”. وأوضحت النيابة العامة أن الشرطة القضائية ستتولى البحث في القضية، التي بدأت بعد تلقي بلاغ من المحافظ استناداً إلى تقارير صحفية كشفت عن وجود المبلغ الكبير داخل المسجد، ما أثار شكوكاً حول مخالفات محاسبية محتملة من طرف إدارة المسجد.
ورجّح رئيس المسجد السابق، عادل الشاوي، الذي كان يشغل منصب أمين الصندوق، أن يكون الإمام محمود بن زمية مسؤولاً عن اختفاء مبالغ مالية كبيرة، إلا أن الإمام نفى هذه الاتهامات مؤكداً أن المبالغ عبارة عن تبرعات تم جمعها على مدى سنوات. منذ أكتوبر الماضي، خضع المسجد للوصاية لمدة ستة أشهر على الأقل بسبب الخلافات بين الرئيس والإمام، ما أعاد الجدل حول الشفافية الإدارية للمؤسسة الدينية.

