يونس لقطارني -كربينتي
شهدت مدينة كربينتي ضواحي اليكانتي ، صباح اليوم عيد الفطر، أجواء إيمانية مميزة، حيث توافد المسلمون من مختلف الشرائح منذ الساعات الأولى إلى المسجد لأداء صلاة العيد في أجواء يغمرها الخشوع والسكينة، زادتها بهاء الأجواء الغائمة التي عرفتها المدينة .
ورصدت عدسات جريدة “اروى بريس” امتلاء المسجد والساحات العمومية بالمصلين من مختلف الأعمار، حيث اصطفوا في صفوف متراصة مرددين تكبيرات العيد، في مشهد يجسد وحدة المجتمع المسلم وتمسكه بقيمه الدينية والتقاليد الراسخة.
وعقب أداء الصلاة، تبادل أفراد الجالية المغربية والعربية والإسلامية التهاني والتبريكات، متمنين لبعضهم البعض عيداً مباركاً وسنة ملؤها الخير واليُمن والبركات، في أجواء عائلية حميمية تعكس عمق الروابط الاجتماعية. كما حرص العديد منهم على زيارة الأقارب وصلة الرحم، باعتبارها من أبرز طقوس العيد التي تحافظ على تماسك النسيج الاجتماعي.
وتتميز هذه المناسبة بإقبال المغاربة، من مختلف الأعمار، على ارتداء أزيائهم التقليدية، حيث يظهر الرجال بالجلباب المغربي الأصيل، فيما تتألق النساء بالقفطان والتكشيطة بألوان زاهية، في مشاهد احتفالية تعكس غنى التراث الثقافي المغربي وتنوعه.
ولا تخلوا أجواء العيد من حضور الأطفال الذين يضفوا حيوية خاصة على المناسبة، بملابسهم الجديدة وابتساماتهم العفوية، وهم يتلقون هدايا العيد من أقاربهم، ويشاركون في مظاهر الفرح داخل الأحياء والساحات.
كما تشكل موائد العيد فرصة أخرى للاحتفاء، إذ اجتمعت الأسر حول أطباق تقليدية متنوعة، مثل “السفوف” و”الشباكية” و”البغرير”، إلى جانب الشاي المغربي، في تقليد يعكس كرم الضيافة المغربية.
وفي تصريحات استقتها جريدة “اروى بريس” عبر عدد من المغاربة عن فرحتهم الغامرة بمناسبة عيد الفطر المبارك، رافعين دعائهم بأن تعود مثل هذه المناسبة على الشعب المغربي والأسباني و كافة الأمة الإسلامية بالفرحة والسرور والأمن والأمان والاستقرار .
كما نوه المصلون بالأجواء التي أقيمت فيها صلاة عيد الفطر، حيث حج المئات من المواطنين في نظام وانتظام من أجل إقامة الصلاة، وسط أجواء إيمانية خاشعة، بعدما رُصدت مختلف الإمكانيات والاستعدادات من طرف أفراد الجمعية الإسلامية كزبينتي الذين بذلوا جهودا حثيثة لمرور المناسبة في أفضل الظروف وأحسن الاحوال .















































































