متابعة – محمد بالخضار
( باحث في القانون العام والعلوم السياسية)
تعرف مدينة بنسليمان على غرار العديد من المدن المغربية، عمليات تحرير للملك العمومي ( طرق، ساحات،…) منالاستغلال غير المنظم للمجال العام.
حيث أشرفت لجنة مختلطة بقيادة باشا مدينة بنسليمان، وقيادالدائرة الأولى والثانية والثالثة، ورجال الأمن الوطني، وأعوانالسلطة، والقوات المساعدة، ورجال الوقاية المدنية على تنفيذعمليات تحرير الملك العمومي بعد استنفاذ جميع المساطرالقانونية التي تتضمن الإشعار المسبق، وإعطاء مهلة 15 يوماللمعنيين بالأمر.
حيث تم إزالة بقايا السوق القديم لأربعاء بنسليمان، خاصةأصحاب بيع الفواكه والخضر بالجملة، وبائعي المتلاشياتالحديدية، من البقعة الأرضية التي تعود لمؤسسة العمران لجهةالوسط لإقامة مشاريع سكنية.
في حين تم إعطاء مهلة جديد لمحترفي الحدادة، مدتها أربعةأشهر لتسوية وضعيتهم.
وقد مرت هذه العملية في أجواء نظامية عادية، حيث قام كل طرفإداري بواجبه المهني في تناغم بين الأجهزة ذات الصلة. حيثتمت إزالة كل الأشكال العشوائية التي تشوه المشهد الحضري، وتعرقل السير العادي للشأن العام.
وتجذر الإشارة إلى أن عمليات تحرير الملك العمومي تهدف إلىتحقيق مبدأ المساواة في الولوج للفضاءات المشتركة من شوارعوساحات …، ضمان حرية التنقل، وضمان السلم الاجتماعيبسحب أسباب النزاع الناجم عن المنافسة بين الباعة الجائلينوأصحاب المحلات التجارية.
كما ان الحفاظ على النسق الحضري للمدينة وجماليتها يعد أمرامطلوبا بشدة، كهوية بصرية للمدينة الخضراء. ومن تم، فإن مثلهذه العمليات ستساهم لا محالة في تحسين صورة المدينة فيأفق التحديات المستقبلية.








