بعد سنوات من المعاناة… طريق عين تكي – سيدي عباد ترى النور قريبًا
إساوي هشام جريدة أروى بريس الإسبانية

في خبر طال انتظاره من طرف ساكنة بني يخلف ومستعملي الطريق الرابطة بين عين تكي وقنطرة سيدي عباد، تلوح في الأفق أخيرًا بوادر انفراج حقيقي ينهي فصولًا طويلة من المعاناة اليومية مع طريق مهترئة أرهقت السائقين وهددت سلامة المارة.
بشرى سارة تحملها الأيام القادمة
مصادر محلية أكدت أن أشغال إصلاح هذا المقطع الطرقي الحيوي ستنطلق خلال أيام قليلة، في خطوة من شأنها وضع حد لكابوس الحفر والتدهور الذي طال لسنوات، وأثر بشكل مباشر على التنقل والحياة اليومية بالمنطقة.
تفاصيل الانفراج المرتقب:
انطلاق وشيك للأشغال: مرحلة التنفيذ أصبحت جاهزة، ولم يعد يفصلها سوى إجراءات بسيطة قبل إعطاء الانطلاقة الرسمية.
حل أحد أبرز العراقيل: تم التوصل إلى اتفاق نهائي مع أصحاب الأراضي المجاورة، وهو الملف الذي ظل لسنوات حجر عثرة أمام أي محاولة للإصلاح.
مجهودات جماعية: هذا التقدم جاء نتيجة تحركات مكثفة من طرف جماعة بني يخلف، في إطار سعيها لتحسين البنية التحتية وفك العزلة عن الساكنة.
آمال معلقة على الجودة والسرعة
ويراهن المواطنون اليوم على أن تتم الأشغال وفق معايير الجودة المطلوبة، وفي آجال زمنية معقولة، حتى تعود هذه الطريق إلى أداء دورها الحيوي في تسهيل حركة التنقل وضمان سلامة مستعمليها.
رسالة أمل وتنمية
هذا المشروع لا يمثل فقط إصلاح طريق، بل هو خطوة مهمة نحو تعزيز التنمية المحلية، وفك العزلة عن عدد من الدواوير، وتحسين ظروف العيش والتنقل بالمنطقة.

