فاجعة تهزّ المحمدية… غرق طفل من شباب المحمدية يحوّل لحظات اللعب إلى مأساة موجعة 💔
بقلم إساوي هشام – جريدة أروى بريس الإسبانية
خيّم حزن عميق وأسى بالغ على مدينة المحمدية هذا اليوم، إثر فاجعة مؤلمة هزّت قلوب الساكنة، بعد رحيل أحد صغار فريق شباب المحمدية غرقًا بشاطئ 3 مارس، في حادث مأساوي أعاد إلى الأذهان مخاطر البحر التي لا ترحم.
الطفل، الذي كان يملأ المكان حيوية ونشاطًا وهو يلعب رفقة أقرانه بكل براءة، لم يكن يعلم أن لحظاته الأخيرة ستتحول إلى نهاية مفجعة، تاركًا خلفه صدمة كبيرة في نفوس كل من عاينوا الحادث أو سمعوا به.
وقد عاش الحاضرون لحظات عصيبة ومؤلمة، خاصة مع وصول والد الفقيد وبعض أفراد عائلته إلى عين المكان، حيث تعالت صرخات الحزن وانهالت الدموع في مشهد إنساني مؤثر أبكى الجميع دون استثناء.
هذه الفاجعة المؤلمة تطرح من جديد ضرورة الانتباه لمخاطر السباحة، خاصة بالنسبة للأطفال، وأهمية تعزيز إجراءات السلامة والمراقبة بالشواطئ، تفاديًا لتكرار مثل هذه المآسي التي تخلف جراحًا لا تندمل.
رحم الله الفقيد الصغير، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أسرته الصبر والسلوان، وجعل مثواه الجنة.
إنا لله وإنا إليه راجعون.

