محمد بالخضار، أروى بريس
دعا وزير الخارجية الصيني وانغ يي، نظيره الإيراني عباس عراقجي إلى ضمان استئناف الملاحة بشكل طبيعي، مؤكدا دعم الصين للسيادة الإيرانية.
كما دعا لإستئناف المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، واستمرار وقف إطلاق النار الذي يخدم مصالح المجتمع الدولي.
و يرى محللون، أن حديث الصين عن ” نافذة سلام” يشير إلى إدراكها لحساسية المرحلة، ومحاولتها الدفع نحو تسوية سياسية تمنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع.
إذ تسعى الصين في تدبير مصالحها الاستراتيجية مع إيران والإشكاليات المرتبطة بمضيق هرمز فيما يتصل بالولايات المتحدة الأمريكية، بخطاب دبلوماسي، يروم اعتماد آليات التسوية السياسية ورأب الصدع، بدل خطاب التصعيد،الذي قد يسرع بحالات صدام لا تخدم بالضرورة المصالح الصينية.
فسياسة أمريكا تهدف إلى عرقلة خطوط إمداد الطاقة للإقتصاد الصيني المنافس الأكبر للولايات المتحدة الأمريكية، وتأخير إنجاز مشروع الحزام والطريق الذي سيدفع بالاقتصاد الصيني للمرتبة الأولى عالميا بدل الاقتصاد الأمريكي.
لذلك تتبنى بكين خطابا ينآى بها عن مخاطر التورط في الصراع الدائر بالشرق الأوسط.
وليس الصين وحدها التي تدعوا لتهدئة الأوضاع، فكل القوى والمنظمات الدولية تدعوا لتغليب خطاب المصالح المشتركة.

