🚨 “صراع دموي بين سائقي طاكسي ينتهي بجريمة قتل تهز الدار البيضاء… والأمن يضع حداً للفرار!”
بقلم: إساوي هشام – جريدة أروى بريس الإسبانية
على إيقاع صدمة قوية، استفاقت مدينة الدار البيضاء على واحدة من أبشع الجرائم التي استهدفت مهنيي قطاع سيارات الأجرة، بعدما تحوّل خلاف بين سائقي “طاكسي” إلى مأساة دامية أودت بحياة سائق مسن يبلغ من العمر 74 سنة.
تفاصيل القضية، التي هزت الرأي العام، كشفت عن اعتداء جسدي عنيف تعرض له الضحية، ما أدى إلى وفاته متأثراً بجروحه، في مشهد مأساوي أعاد طرح تساؤلات عميقة حول تنامي العنف داخل بعض الأوساط المهنية.
غير أن سرعة تدخل المصالح الأمنية كان لها دور حاسم في فك خيوط هذه الجريمة، حيث أسفر تنسيق وثيق بين المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني والشرطة القضائية عن تحديد هوية المشتبه فيهما وتوقيفهما في وقت وجيز.
وقد تم إيقاف أحد المشتبه فيهما بمدينة وجدة، بينما جرى توقيف الثاني داخل الدار البيضاء، في عمليات متزامنة عكست دقة وفعالية العمل الأمني.
كما مكنت عمليات التفتيش من حجز سيارة يُشتبه في استخدامها خلال تنفيذ هذا الفعل الإجرامي، في حين تم وضع الموقوفين تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
الجريمة، التي تركت أثراً عميقاً في نفوس زملاء الضحية ومعارفه، تسلط الضوء على واقع مهني صعب يعيشه سائقو سيارات الأجرة، بين ضغط العمل اليومي ومخاطر الاحتكاك المستمر.
وفي انتظار ما ستكشف عنه التحقيقات من معطيات إضافية، تبقى هذه الواقعة رسالة قوية حول ضرورة تعزيز ثقافة الحوار ونبذ العنف، قبل أن تتحول الخلافات البسيطة إلى مآسٍ لا تُمحى.

