يونس لقطارني – أليكانتي
أبلغت شابة تبلغ من العمر 28 عامًا، مولودة في سرقسطة لأبوين مغربيين، الحرس المدني عن تعرضها وابنها البالغ تسع سنوات لهجوم عنصري مزعوم في حديقة بحي فلوريدا بمدينة أليكانتي.
وبحسب روايتها، بدأ الحادث عندما تعرض طفلها لعبارات عنصرية وتهديدات بالضرب أثناء لعبه على الأرجوحة، قبل أن تسمع فتاة كانت برفقة ثلاثة بالغين تقول لوالدتها: «لا أريد أن أنزل من الأرجوحة حتى لا يصعد المور». وتؤكد الأم أن المجموعة واصلت توجيه عبارات مهينة إليها وإلى ابنها، من بينها «اذهبوا إلى بلدكم» و«آمل أن يفوز فوكس».
شجار وإصابات جسدية
تطور الجدال إلى شجار جسدي، بعدما قالت الشابة إن إحدى النساء أمسكتها من شعرها، فردت بإمساك ذراعها. وأضافت أن رجلًا انضم إلى الشجار وأسقطها أرضًا، ما تسبب في إصابة بجانبها.
وقدمت المشتكية تقريرًا طبيًا من مركز إل أسيكيون في توريفيخا، حيث تقيم مع ابنها، يثبت وجود ورم دموي يبلغ نحو أربعة سنتيمترات عند مستوى الضلع الأيمن الأخير، مع إصابة في الأنسجة الرخوة دون علامات سريرية لكسور.
كما أفادت بأن إحدى النساء استخدمت رذاذ الفلفل ضدها وضد شخص آخر تدخل لفض النزاع. وأوضحت أن التوتر والغاز تسببا لها في نوبة ربو، بينما غادر الأشخاص المعنيون المكان وهم يضحكون، وفق روايتها.
وعندما وصلت الشرطة الوطنية، لم يكن بالإمكان تحديد هوية أي من البالغين المشاركين في الحادث، بحسب الشابة، التي تقدمت بشكوى لدى الحرس المدني في توريفيخا.

