متابعة / محمد بالخضار، أروى بريس
تبدد الأمل من جديد في احتمال انتهاء الحرب التي تشنها الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل على إيران، بعد التصريحات التصعيدية التي قذف بها دونالد ترامبإيران والأسواق على حد سواء. بعد تأكيده أنه سيشنضربات أكثر قوة على إيران في الأسابيع المقبلة، ممادفع بأسعار النفط لتخطي حاجز المئة دولار للبرميل، ووجه ضربة للمستهلكين في أنحاء العالم.
وقال ترامب في خطاب ألقاه أمس الأربعاء “سنضربهم بقوة شديدة خلال الأسبوعين إلى الثلاثة أسابيع المقبلة. سنعيدهم إلى العصر الحجري حيث ينتمون“.
وأضاف “أستطيع أن أقول الليلة إننا في طريقنا لإكمال جميع الأهداف العسكرية الأمريكية قريبا، قريبا جدا“.
وجاء الرد الإيراني سريعا، من إبراهيم ذو الفقاري المتحدث باسم القيادة الموحدة للقوات المسلحة الإيرانية المعروفة باسم (خاتم الأنبياء) قوله اليوم الخميس إن طهران ستواصل الحرب في الشرق الأوسط لحين إذاقة الولايات المتحدة وإسرائيل “الندم الدائم والاستسلام“.
وأضاف ذو الفقاري ردا على تصريحات ترامب أن تقييم الولايات المتحدة وإسرائيل للقدرات العسكرية الإيرانية“غير مكتمل“. وتابع قائلا إن إيران ستصعد العمليات العسكرية بهجمات “أكثر سحقا واتساعا وتدميرا” على أعدائها.
هكذا يتضح أن لغة التصعيد مستمرة في التصريحات، والتصريحات المضادة. ما جعل أسعار خام برنت تقف زبنحو 7.5 بالمئة إلى أكثر من 108 دولارات للبرميل، مع عدم ورود أي طمأنة تذكر في خطاب ترامب بشأن كيفية إعادة فتح مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة.
الحرب مستمرة، والاقتصاد العالمي تتفاقم مشكلاته التجارية والتمويلية باضطراد، وأزمة التضخم تتوسع ويزداد استنزافها للمدخرات الوطنية للدول والشعوب، جراء ارتفاع الأسعار، في ظل عجز عمليات الوساطة الدولية عن تحقيق أي اختراق للأزمة، في ظل تصلب مواقف أطراف الصراع.

