يونس لقطارني
بدأت تداعيات التوتر المرتبط بالوضع في النيجر تتجاوز حدود البلاد، مع دخول ليبيا على خط التطورات، وسط مؤشرات على تصاعد التحركات العسكرية في المنطقة الحدودية بين الجزائر وليبيا والنيجر.
و أقدمت قوات خليفة حفتر على إغلاق الحدود مع الجزائر، رداً على تحركات عسكرية جزائرية باتجاه النيجر، بالتزامن مع رصد نحو 300 آلية عسكرية في منطقة إيسين الليبية.
وتكتسب هذه المنطقة أهمية استراتيجية بالنظر إلى موقعها الحدودي وتشابك الحسابات الأمنية والعسكرية في المثلث الحدودي، ما يثير مخاوف من اتساع نطاق التوتر وتحوله إلى مواجهة تتجاوز الساحة النيجيرية.
وتضع هذه التطورات المنطقة أمام مخاطر أمنية متزايدة، خصوصاً في ظل تزامن التحركات العسكرية وتداخل مصالح الأطراف الإقليمية، بما يرفع احتمالات وقوع احتكاك مسلح قد تكون له تداعيات على استقرار منطقة الساحل وشمال إفريقيا.

