يونس لقطارني – أروى بريس
تمكنت مرة اخرى أجهزة المخابرات المغربية الخارجية لاجيد عيون المغرب التي لا تنام من ارشاد نظيرتها الإيطالية إلى صيد قيادي كبير في تنظيم داعش يدعى “أبو البراء” كان يشغل مناصب قيادية في المعاقل التقليدية لتنظيم “داعش” في سوريا و العراق،و ذلك بعد تمكنه من التحايل على الإيطاليين بدخوله البلاد كلاجئ هارب من الحرب.
الداعشي الإرهابي كان نجح في تمويه الأجهزة الإستخباراتية الغربية بجعلها تبتلع طعم خبر كاذب يزعم مقتله في الفلوجة عام 2015 ،ليتمكن بعدها من التسلل إلى أوروبا و دخول إيطاليا باسم وهمي قبل أن ترصده العيون الأمنية المغربية و ترشد الشرطة الإيطالية إليه.
إن تفشي بعض التحديات والمخاطر الأمنية العابرة للحدود في المنطقة المتوسطية من قبيل تدفق المهاجرين واللاجئين، وتنامي الحركات الإرهابية، خاصة ما يسمى بتنظيم “داعش” وامتداداته الدولية التي تتغذى على الأزمات والصراعات في المنطقة العربية (العراق، سوريا، ليبيا..)، جعل دول الاتحاد الأوروبي تعتبر جنوب المتوسط، والمغرب بشكل خاص، عمقها الاستراتيجي، والخط الأمامي للدفاع عن أمنها القومي.

