2022/05/27

Arabic Spanish French English
آخر الأخبار

خنيفرة : المجلس العلمي لخنيفرة ينظم ندوة علمية في موضوع ( التصوف وأهميته في تعزيزالرأسمال اللامادي للأمة المغربية )

خنيفرة : المجلس العلمي لخنيفرة ينظم ندوة علمية في موضوع ( التصوف وأهميته في تعزيزالرأسمال اللامادي للأمة المغربية )

المحجوب اوبن حساين –  أروى بريس

في إطار الموسم السنوي للولي الصالح أبي يعزى نظم المجلس العلمي المحلي لخنيفرة ندوة علمية في موضوع: التصوف وأهميته في تعزيز الرأسمال اللامادي للأمة المغربية يوم السبت 26 شتنبر 2022 بمركز مولاي بوعزة، وهو لقاء اعتبرته المؤسسة العلمية مناسبة لبيان أهمية استثمار الثروة العلمية والتربوية التي خلفها الولي الصالح أبو يعزى باعتبارها ثروة لامادية كفيلة بتحقيق التنمية الإنسانية.
وفي هذا السياق أبرز فضيلة الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى أهمية القيم في البناء المجتمعي وما يزخر به المغرب من رصيد ثمين وإرث رصين راكمه أولياء أمور هذا البلد الأمين وعلمائه وصلاحه حتى قيل إذا كانت بلاد المشرق بلاد الأنبياء فبلاد المغرب بلاد الأولياء.
كما ألمعت المداخلة الثانية التي ألقاها فضيلة رئيس المجلس العلمي المحلي لبني ملال إلى ما يمكن أن يسهم به التصوف من بناء لقيم التسامح والتعاون والتضامن وغيرها من القيم التي يحتاج إليها المجتمع لتتحقق سلامة بنيانه، وهو عين ما يروم إليه موسم الولي الصالح أبي يعزى الذي يمثل تجليا من تجليات استثمار السياقات الموسمية لترسيخ القيم الروحية من سير أقطاب ورجالات الأمة المغربية.
أما المداخلة الثالثة والتي ألقتها الأستاذة سعيدة الفقير عضو خلية شؤون المرأة وقضايا الأسرة والطفولة فقد أشارت إلى أهمية القيم والأخلاق المستمدة من المنظومة الإسلامية، والتي يشكل التصوف مظهرا من مظاهرها، في تحقيق التنمية الشاملة التي لا يمكن أن تحصل إلا من خلال التعريف بالرصيد العلمي والثقافي للذاكرة الإقليمية والثروة المؤثثة لرأسمالها اللامادي.
وقد حضر اشغال هذه الندوة كل من في إطار الموسم السنوي للولي الصالح أبي يعزى نظم المجلس العلمي المحلي لخنيفرة ندوة علمية في موضوع : التصوف وأهميته في تعزيز الرأسمال اللامادي للأمة المغربية يوم السبت 26 شتنبر 2022 بمركز مولاي بوعزة، وهو لقاء اعتبرته المؤسسة العلمية مناسبة لبيان أهمية استثمار الثروة العلمية والتربوية التي خلفها الولي الصالح أبو يعزى باعتبارها ثروة لامادية كفيلة بتحقيق التنمية الإنسانية.
وفي هذا السياق أبرز فضيلة الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى أهمية القيم في البناء المجتمعي وما يزخر به المغرب من رصيد ثمين وإرث رصين راكمه أولياء أمور هذا البلد الأمين وعلماؤه وصلحاؤه حتى قيل إذا كانت بلاد المشرق بلاد الأنبياء فبلاد المغرب بلاد الأولياء.
كما ألمعت المداخلة الثانية التي ألقاها فضيلة رئيس المجلس العلمي المحلي لبني ملال إلى ما يمكن أن يسهم به التصوف من بناء لقيم التسامح والتعاون والتضامن وغيرها من القيم التي يحتاج إليها المجتمع لتتحقق سلامة بنيانه، وهو عين ما يروم إليه موسم الولي الصالح أبي يعزى الذي يمثل تجليا من تجليات استثمار السياقات الموسمية لترسيخ القيم الروحية من سير أقطاب ورجالات الأمة المغربية.
أما المداخلة الثالثة والتي ألقتها الأستاذة سعيدة الفقير عضو خلية شؤون المرأة وقضايا الأسرة والطفولة فقد أشارت إلى أهمية القيم والأخلاق المستمدة من المنظومة الإسلامية، والتي يشكل التصوف مظهرا من مظاهرها، في تحقيق التنمية الشاملة التي لا يمكن أن تحصل إلا من خلال التعريف بالرصيد العلمي والثقافي للذاكرة الإقليمية والثروة المؤثثة لرأسمالها اللامادي.
وفي نهاية الندوة تم رفع برقية ولاء وإخلاص إلى مولانا أمير المومنين صاحب الجلالة محمد السادس نصره الله، ليختم اللقاء بالدعاء الصالح. وقد حضر هذه الندوة كل من السيد محمد يسف ، الامين العام للمجلس العلمي الاعلى و السيد محمد فطاح عامل اقليم خنيفرة و رؤساء المجالس العلمية المحلية بجهة بني ملال خنيفرة و منتخبون و برلمانيون عن الاقليم ورؤساء المصالح الامنية و الخارجية فضلًا عن اساتذة و باحثين في مجال التصوف..

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.