2022/06/27

Arabic Spanish French English
آخر الأخبار

لشكر يختار عائشة الكرجي من مغاربة اسبانيا ضمن تشكيلة المكتب السياسي الجديد لحزب الوردة

لشكر يختار عائشة الكرجي من مغاربة اسبانيا ضمن تشكيلة المكتب السياسي الجديد لحزب الوردة

يونس لقطارني – اسبانيا 

حسم المجلس الوطني لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، خلال دورته العادية الأولى اليوم بالرباط، بشأن التشكيلة الجديدة للمكتب السياسي، حيث صادق بالإجماع على اللائحة التي اقترحها إدريس لشكر، الكاتب الأول للحزب، وتضم في غالبيتها أسماء من المكتب القديم.
وتتألف لائحة المكتب السياسي الجديد للاتحاد الاشتراكي، من حوالي 50 اتحاديا واتحادية، وضمت اللائحة،الفاعلة الحقوقية والجمعوية و رئيسة جمعية التحالف الدولي بلا حدود للحقوق والحريات و النائبة البرلمانية عن الجالية المغربية باسبانيا عائشة الكرجي التى تم انتخابها اليوم عضوا بالمكتب السياسي للحزب الاشتراكي كمواطنة من مغاربة العالم بإسبانيا تناضل من أجل الوطن الأم؛ ومشاكل الهجرة على حد سواء.

وقد أثار هذا النجاح والمثابرة الانتباه بسرعة وجلب لها الاحترام والتقدير، سواء في بلدها أو في الخارج، من خلال المبادرات الوطنية والدولية التي تشرف على تنظيمها. وتقر السيدة الكرجي، في تصريح لجريدة أروى بريس الاخبارية، بصعوبة عملها وبكونه يأخذ الكثير من وقتها، إلا أنها تعشق رفع التحديات التي تواجهها يوميا كمسؤولة ونائبة برلمانية  .

ولذلك فهي تشتغل خاصة على الوضعية العامة للمهاجرين أبرزها مسألة التمثيل النيابي للمهاجرين بحيث تعتبر أنه حان الوقت، لإعمال بنود الدستور المتعلق بتمثيلية المهاجرين في البرلمان المغربي. لتأطير الجاليات المغربية في بلاد المهجر وضمان كينونتهم كمواطنين مغاربة متشبثين بوطنهم وبمقدساته.

وتدرك بأن أسس التربية التي تلقتها في محيطها الأسري قد زرعت في نفسها بذرة الإصرار والطموح الذي لا ينضب. وقد صارت اليوم أكثر اقتناعا بأن الطامحين في غد أفضل سيبلغون مبتغاهم بغض النظر عن البلد الذي يوجدون فيه وكيفما كانت الصعوبات التي تعيق تقدمهم.

وبخصوص النساء المغربيات في المهجر، تؤكد الكرجي أن المرأة المغربية تتمتع بقدرة فائقة على التطور والتأقلم بسرعة وعلى تحمل المسؤوليات التي توكل لها وتحقق ذاتها وأهدافها، وهو ما يؤهلها لاحتلال مواقع متقدمة في مؤسسات بلدان الاستقبال.

وكان إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، قد قال في كلمته بمناسبة اجتماع المجلس الوطني للحزب في دورتها الأولى اليوم الأحد، إن هذه الدورة الأولى من مجلسنا الوطني، تأتي بعد المؤتمر الأخير للحزب، الذي عرف نجاحا منقطع النظير، بفضل مساهمة كل الاتحاديات والاتحاديين، وهو النجاح الذي تلقي بشأنه الاتحاديين تهنئة الملك محمد السادس.

وأوضح لشكر أن اجتماع المجلس الوطني اليوم الأحد يهدف إلى تفعيل المقرر التنظيمي المصادق عليه من المؤتمر بشأن الصيغة الجديدة لاختيار الأجهزة الحزبية، لجنة التحكيم والأخلاقيات ولجنة مراقبة المالية والإدارة والممتلكات ورئاسة المجلس الوطني والمكتب السياسي، مشيرا إلى أن مختلف الصيغ التي سبق اعتمادها وخاصة في السنوات الأخيرة، كانت تعتمد بالأساس على مبدأ الترشيح الفردي، يتمتع أعضائها بكامل الشرعية ولكنهم لا يشكلون فريقا بالضرورة.

وأضاف أن مفهوم الفريق أصبح أساسيا وحاسما في كل نشاط إنساني يكتسي صبغة جماعية، لأن الفعالية والإنتاجية والمردودية لا يمكن أن تحقق في غياب فريق منسجم لذلك فبدل أن تفرغ هذه الأجهزة مباشرة لإنجاز مهامها التي انتخبت من أجلها، كانت تكرس فترات طويلة من أجل تحقيق الانسجام وتقريب الآراء، وكنا نبذل جهودا مضنية من أجل تذويب الحساسيات، وخلق الأجواء الملائمة للعمل المشترك.

وشدّد لشكر على أن التحديات التي تواجه بلادنا اليوم والمهام المرحلية المطروحة على حزب الاتحاد الاشتراكي، أصبحت تحتم على الاتحاديين الاشتغال بأسلوب جديد قرروه جميعا في مؤتمرهم الأخير، مخاطبا الاتحاديين بقوله ” إن هذه المهمة التي وضعتم على عاتقي بالرغم مما تحمله من معاني الثقة المشتركة والوفاء المتبادل، فإنها لم تكن مهمة سهلة، وعليه فقد اضطررت إلى أخذ ما يلزم من الوقت للتفكير في الأسماء وحرصت على أن تتوفر لها ما يلزم من مقومات الانسجام وشروط التكامل ومؤهلات الفعالية دون أن يعني ذلك بالضرورة أن أعضاء هذه الأجهزة هن الأفضل فيما يزخر به حزبنا من كفاءات عالية، ودون أن يعني ذلك أن من لم يجد نفسه ضمنها، فهو ليس جديرا بتحمل المسؤولية إن ما اهتديت إليه والمعروض على أنظاركم خرج من صميم الصدق والذي يجمعني وإياكم بكل التجرد والمسؤولية، وكذا بكل التقدير الذي أكنه لكل واحدة واحدة، وكل واحد واحد من أعضاء حزبنا”

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.