2022/07/02

Arabic Spanish French English
آخر الأخبار

التقارب المغربي الاسباني يزعج أعداء الوحدة الترابية للمملكة.

التقارب المغربي الاسباني يزعج أعداء الوحدة الترابية للمملكة.

يونس زهران – أروى بريس

بعد تأييد إسبانيا لمقترح الحكم الذاتي في الصحراء المغربية ، خرجت الجزائر تهاجم مدريد و الرباط على حد سواء ، منددة بالتقارب المغربي الإسباني و عودة العلاقات الثنائية إلى مسارها الطبيعي . إلا أن الجزائر لا تريد لهذه العلاقة أن تعود لسببين .
السبب الأول هو العزلة التي تهيشها الجزائر على مستوى الدول العربية باستثناء تونس .
و السبب الثاني هو التبعاد الحاصل بين الجزائر و باريس من جهة ، و عدم الثقة التي بين مدريد و الجزائر فينا يخص امدادات الغاز إلى إسبانيا .
كل هذه العوامل لعبت لصالح المغرب الذي أدار كل أزماته بنوع من الحكمة والرزانة و لم يقطع شعرة التواصل . و هو ما جعل إسبانيا تتيقن من أنها كانت على خطإ في تعاملها مع الرباط و سارعت إلى رأب الصدع و محاولة اعادة العلاقات الى سابق عهدها .
و هذا ما لم يعجب قصر المرادية الذي أنفق الغالي والنفيس في سبيل عزل المغرب . لكن النتيجة كلنت هيط مزيدا من العزلة للجزائر مقابل مزيد من المكتسبات الدبلوماسية المغربية على الصعيد الإفريقي و العربي و العالمي .
لقد أصبح المغرب معادلة صعبة على المستوى الإقليمي ، و أصبح يعطي الدروس لدول الجوار في كيفية التعامل مع بعض دون سوء نية و اعتماد معادلة رابح رابح .
و هذا ما أعطى مزيدا من الثقة لشركاء المغرب و رغبتهم في توطيد العلاقات معه .
رغم كل هذا لم تتعلم الجزائرالدرس بعد و لا زالات تتعامل بطريقة العهد الشيوعي البائد و لم تعي بعد أن توطيد العلاقات مع الجوار أهم من البحث عن تحالفات وهمية بعيدة عن المحيط الجغرافي .
فالأولوية تعطى للجوار ، و هو ما يقوم به المغرب منذ مدة و بدأت تعطي أكلها ، و كل الدول المعنية تجني ثمارها .

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.