2022/12/02

آخر الأخبار

قائد “أفريكوم” علاقات أمنية قوية تجمع المغرب و أمريكا

قائد “أفريكوم” علاقات أمنية قوية تجمع المغرب و أمريكا

أروى بريس 

يجري قائد القيادة الأميركية في أفريقيا “أفريكوم”، مايكل لونغلي، أول زيارة رسمية له للمملكة منذ تعيينه في غشت الماضي، وبحث مع المسؤولين المغاربة سبل التعاون العسكري والقضايا الأمنية ذات الأهمية والاستمرار في ضمان الاستقرار الإقليمي. وبحسب ما أعلنته القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية، أمس الإثنين، أن المفتش العام للقوات المسلحة الملكية الجنرال بلخير الفاروق، تباحث، بتعليمات من الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، مع الجنرال لونغلي، مختلف جوانب التعاون بين الجيش المغربي و”أفريكوم”، لاسيما في مجالي التكوين وتبادل التجارب.

في السياق بحث المسؤولان، بحسب بيان للقيادة العامة القوات المسلحة، التنظيم المشترك بالمغرب لتمارين عملياتية على غرار “الأسد الأفريقي”، معبرين عن ارتياحهما لنجاح الدورات السابقة والخبرة التي حققتها القوات المسلحة الملكية. مؤكدين على المؤهلات التي يمتلكها المغرب سواء الجغرافية أو العملياتية للتخطيط والدعم اللوجيستي والتنظيم، بالمغرب، للدورات المقبلة لـ”الأسد الأفريقي”، وفق البيان.

وأبرز  الجنرال لانغلي قوة الشراكة الأمنية بين الولايات المتحدة والمغرب، خلال زيارته الأولى إلى المملكة منذ تعيينه قائداً للقيادة الأميركية في أفريقيا “أفريكوم” في غشت الماضي، لافتاً إلى أن “التزام الولايات المتحدة والمغرب بدعم السلام والأمن الإقليميين أصبح أقوى من أي وقت مضى”.

وقال المسؤول الأميركي، في بيان له، إن “شراكتنا العسكرية مبنية على روابط تاريخية عميقة تعود إلى تاريخ تأسيس الولايات المتحدة، وقد ركزت مناقشاتنا اليوم على سبل مواصلة العمل معاً بشأن مجموعة من القضايا الأمنية ذات الأهمية والاستمرار في ضمان الاستقرار الإقليمي”.

وأصدرت “أفريكوم” بالمناسبة تشير فيه، إلى أن المغرب ينسق عن كثب مع الولايات المتحدة حول العديد من القضايا الأمنية المحورية، حيث يشارك في أكثر من 100 مناورة عسكرية سنويا، ويحتضن مناورات الأسد الأفريقي كأكبر تمرين عسكري سنوي في القارة الأفريقية، وهو شريك رئيسي في مجموعة من برامج التعليم.

تأتي زيارة الجنرال لانجلي قبل أسابيع قليلة فقط من حدث رئيسي في تاريخ العلاقة بين الولايات المتحدة والمغرب، يتمثل في الذكرى الثمانين لعملية الشعلة (نونبر 1942)، حيث نزل 30 ألف جندي أميركي في المغرب لحماية المنطقة من النازية خلال الحرب العالمية الثانية.

وتجمع واشنطن والرباط علاقات قوية على مستوى التعاون العسكري ومحاربة الإرهاب، كما يعتبر المغرب من زبائن السلاح الأميركي، بصفقات بلغت قيمتها 10,3 مليارات دولار في 2019، أغلبها موجه للقوات الملكية الجوية المغربية، حسب مجلة “فوربس”.

يذكر أن المغرب والولايات المتحدة الأميركية سبق لهما وأن وقعا قبل سنتين اتفاقاً عسكرياً يتضمن خارطة طريق تتعلق بمجال الدفاع العسكري بين البلدين 2020-2030 يهدف إلى تعزيز التعاون العسكري ضد التهديدات المشتركة، وبشكل يتيح مصاحبة واشنطن للمغرب ومساعدته على تحقيق تطلعه إلى تحديث وعصرنة قطاعه العسكري.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *