إساوي هشام
في خطوة تصعيدية غير مسبوقة داخل أروقة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF)، أعلن فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية ورئيس اللجنة المالية بالاتحاد الإفريقي، مقاطعة الاجتماع الاستثنائي للمكتب التنفيذي المقرر غدا الجمعة بدار السلام.
ويأتي القرار المغربي كاحتجاج صريح على ما وصفه بـ”التساهل الكبير” في العقوبات التأديبية التي فرضها “الكاف” على الاتحاد السنغالي ولاعبيه ومدربه، على خلفية الأحداث الخطيرة التي شهدها نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، والتي طالت المنتخب المغربي وشوهت صورة البطولة القارية.
وبدل السفر إلى تنزانيا، سيعتمد لقجع تقنية التناظر المرئي لتوجيه “مداخلة قوية” من الرباط، يتوعد خلالها بفتح جبهات دولية إذا لم يتم تغيير النهج التأديبي. كما يعتزم رئيس اللجنة المالية طرح ملفات شائكة على طاولة النقاش الافتراضية.
· تقييم العوائد المالية الكبيرة للكاف من تنظيم “الكان” الأخير.
· الدعوة إلى تشديد العقوبات لردع تجاوزات الفرق واللاعبين.
· فتح النقاش حول تأجيل كأس أمم إفريقيا للسيدات.
· إثارة ملف وضعية الأمين العام فيرون أومبا وإمكانية إقالته.
ويرى مراقبون أن هذه المقاطعة تعكس ذروة التوتر داخل الاتحاد القاري، خاصة في ظل تقارير إعلامية (من بينها تصريحات الإعلامي المصري أحمد شوبير) ربطت بين هذه الخطوة وإمكانية إعادة النظر في استضافة المغرب لبطولة كأس أمم إفريقيا 2027. وبينما يقرأ البعض الموقف المغربي كرسالة نفوذ وقوة داخل المؤسسة الإفريقية، تبقى الأنظار متجهة غدا نحو دار السلام لقياس تداعيات “الغضب الافتراضي” للرجل القوي في المالية الإفريقية.

