الضرضور. “كاريزة التدريب” التي هزت عرش الكرة النسوية المغربية.
بقلم إساوي هشام جريدة أروى بريس الإسبانية

في زمن أصبح فيه التكوين العلمي والتدرج المنهجي أساس النجاح في الملاعب، يبرز اسم المدرب الضرضور كواحد من أبرز الوجوه التدريبية التي أعادت رسم ملامح الكرة النسوية المغربية. مسيرة تستحق الوقوف عندها، ليس فقط لأنها حافلة بالمحطات الناجحة، بل لأنها تحمل بصمة “كاريزما” خاصة جعلت منه مدرسة في العطاء والتطوير.
لم يأتِ نجاح الضرضور من فراغ، بل أسسه على قاعدة صلبة من الشهادات والدورات التكوينية المتخصصة، حيث حصل على Diplôme D/FRMF 2011، ثم Diplôme C/CAF 2017، وDiplôme B/CAF 2022، كما حصل على Diplôme Niveau 2 futsal FRMF، والأهم من ذلك، أن الدردور مسجل حالياً للمشاركة في التكوين الخاص بنيل Diplôme A/CAF، ليكون على أعتاب أعلى الشهادات التدريبية في القارة السمراء.

مسيرة الضرضور لم تقتصر على المدرجات الدراسية، بل تجسدت في الميدان من خلال إسهامات واضحة مع أندية وطنية كبرى، حيث ساهم بشكل كبير في النقلة النوعية لكل من اتحاد طنجة وشباب المحمدية، حيث ترك بصماته الواضحة على الفرق النسوية وأضاف للمنظومة الكروية النسوية الكثير من الخبرات.

اليوم، يواصل الضرضور مسيرته في نادٍ بحجم الوداد الرياضي، حيث يساهم في تكوين القاعدة الصلبة لفريق الوداد، مستثمراً كل تلك الخبرات والشهادات لصقل المواهب الشابة. ويبقى طموحه الأكبر واضحاً: قيادة أحسن الفرق الوطنية، وهو الهدف الذي يبدو في متناول هذا المدرب الذي استطاع، بجدارة، أن يكون من خيرة ما أنجبت الكرة الوطنية من مسيرين مخلصين، آمنوا بالكرة النسوية وساهموا في تطويرها.

