أحداث خطيرة شهدتها مدينة العيون طالت نادي الوداد الرياضي النسوي.
تعرضت لاعبات نادي الوداد البيضاوي لكرة القدم النسوية لاعتداء همجي داخل الملعب، حيث قامت رئيسة نادي ( البلدي للعيون) بالاعتداء بالضرب على اللاعبات، مما أسفر عن إصابة إحداهن بكسر على مستوى اليد. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل قامت الرئيسة المعنية بمنع اللاعبات من مغادرة الملعب، في مشهد دراماتيكي أعاد كرة القدم النسوية بالمغرب إلى الوراء.
هذا التصرف الهمجي الذي وصفته المصادر بـ”غير المسؤول”، يؤكد أن رئيسة الفريق قد انسلخت عن روح الرياضة وتجاهلت كل قوانين اللعبة التي تحث على الأخلاق والروح الرياضية، حيث أقدمت على تمزيق وثيقة الانضباط الخاصة بالضوابط الأخلاقية للعبة، وكأنها تعلن رفضها القاطع لقوانين كرة القدم الحديثة.
وكل هذه التجاوزات الخطيرة جرت أمام مرأى ومسمع من رئيسة عصبة كرة القدم النسوية، إيلا.
التساؤل المطروح الآن: أمام هذه الانتهاكات الصارخة، هل تستطيع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم كبح جماح المخالفين وتطبيق القانون بصرامة، أم أن هذا المشهد سيكون مجرد استمرار لحالة التسيب التي شاهدناها في قضايا سابقة، على غرار ما حدث في نهائيات كروية أخرى، مما يعمق الجراح ويعيد إنتاج نفس السيناريوهات المؤسفة؟

