مؤطرو شباب المحمدية… معاناة صامتة خلف الإنجازات
في مفارقة غريبة، تعيش فئة مؤطري ومكوني شباب المحمدية أوضاعاً صعبة في صمت، رغم المكانة الرياضية المرموقة التي تحتلها المدينة كواحدة من أقدم المعاقل الرياضية بالمغرب، والخزان الخلفي لأندية الدار البيضاء، بل وأحد الشرايين المغذية للمنتخب الوطني خلال العقد الأخير.
تضحيات بلا حدود
يكشف تقرير معد حول أوضاع هؤلاء المؤطرين أنهم يواصلون عملهم رغم المعاناة، مدفوعين بحب المدينة والنادي، محققين إنجازات في التكوين رغم الإكراهات. إنه شغف يدفعهم للتضحية والعطاء بلا كلل، لكن هذا الشغف وحده لا يكفي لتأمين متطلبات الحياة.
وعود بلا أفق
المؤطرون لم يقفوا مكتوفي الأيدي، فقد تقدموا بمطالبهم المشروعة في لقاءات مع مسؤولي العمالة والمسؤولين المحليين، لكن النتيجة كانت صفراً على جميع المستويات. أبواب المسؤولين توصد في وجوههم، والوعود تتضاعف دون أن يرى أي منها النور، بينما تنتظرهم عائلات ومصاريف ومناسبات كباقي المواطنين.
إلى متى؟
يتساءل هؤلاء المؤطرون كما غنت مجموعة ناس الغيوان: “إلى متى يستمر الحال؟”، في إشارة إلى استمرار التهميش وعدم الاكتراث بمطالب فئة تعتبر العمود الفقري للتكوين الرياضي بالمدينة، والتي تقدم خدمات جليلة للرياضة المغبية دون أن تجد من يقدر تضحياتها أو يستجيب لمطالبها المشروعة.

