محمد بالخضار، أروى بريس
في الوقت الذي يأمل فيه المنتظم الدولي توصل إيران والولايات المتحدة الأمريكية إلى اتفاق دائم، يعيد حركة التجارة العالمية إلى سكتها الطبيعية، تتواصل الاتهامات والتهديدات المتبادلة بين أطراف النزاع بالشرق الأوسط.
إذ أفادت صحيفة نيويورك تايمز أنه في الوقت الذي يبقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على أمل حذر بخصوص المفاوضات الجارية، فإنه يمهل إيران حتى الأربعاء المقبل للتوصل إلى اتفاق يحترم شرط نزع السلاح النووي الإيراني، أو استئناف الحرب. لانه لا ينوي تمديد اتفاق وقف إطلاق النار بعد يوم الأربعاء، إذا لم تسفر المفاوضات على توقيع اتفاق.
في الوقت الذي تؤكد فيه إيران أن استمرار الحصار البحري الأمريكي على مضيق هرمز لا يساعد المباحثاث الجارية، وتدعوا لرفعه، حتى لا يعاد غلقه من جديد.
في الوقت الذي أكد فيه الحرس الثوري الإيراني استمرار إجراءاته المتشددة على مضيق هرمز بسبب استمرار الحصار حسب ما أوردت صحيفة رويترز.
كما تؤكد فيه وزيرة الخارجية البريطانية إفيت كوبر على ضرورة استئناف حركة الشحن بالكامل بمضيق هرمز، إذ رغم توقيع اتفاق وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، فإننا لم نستعد بعد حركة الملاحة الطبيعية عبر المضيق تضيف إفيت كوبر على هامش منتدى دبلوماسي بأنطاليا التركية.
وقال الحرس الثوري الإيراني اليوم السبت، أن طهران وافقت على ” المرور المنظم لعدد محدود من ناقلات النفط والسفن التجارية عبر مضيق هرمز ” وأضاف أن المضيق سيبقى تحت سيطرة إيرانية محكمة إذا لم تضمن الولايات المتحدة الأمريكية حرية الملاحة الكاملة للسفن المتجهة من وإلى إيران “.
وفي ظل الحركة البطيئة للسفن بمضيق هرمز، تبقى التجارة الدولية في حالة اختناق حتى إشعار آخر.

