عبّر الكاتب الجزائري بوعلام صنصال عن ارتياحه لوجوده في المغرب، مؤكدا أنه وجد في المملكة أجواء الصداقة والحرية والطمأنينة، بعد سنوات وصفها بالصعبة في الجزائر، ومشيدا بما حققته المملكة من تقدم في مختلف المجالات.
وقال صنصال، الاثنين 2 نونبر 2026، على هامش لقاء أدبي احتضنته كلية الآداب والعلوم الإنسانية التابعة لجامعة محمد الخامس بالرباط، إنه سعيد جدا بزيارته للمغرب، مضيفا: «لقد قضيت سنوات صعبة للغاية في الجزائر، وهنا أستعيد ابتسامتي وفرحتي، وأجد الصداقة، وهذا أمر مهم».
ولم يخف الكاتب إعجابه بالتحولات التي تشهدها المملكة، واصفا المغرب بأنه «دولة رائعة بكل المقاييس وفي كافة المجالات»، ومعتبرا أنه أصبح بلدا صاعدا يحقق تطورا متواصلا على المستويات الاقتصادية والثقافية والتنموية.
وأشار صنصال إلى أنه يتابع التجربة المغربية منذ سنوات، ويولي اهتماما خاصا لاقتصاد المملكة وثقافتها، معربا عن تقديره للمكاسب التي راكمتها خلال المرحلة الماضية.
وجاءت تصريحات الكاتب خلال لقاء جمعه بطلبة كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط، في إطار جولة أدبية تتيح له تقاسم تجربته الإبداعية ومواقفه الفكرية مع الأوساط الجامعية.
وشكل اللقاء مناسبة لمناقشة دور الأدب في تنمية التفكير النقدي وفتح النقاش حول قضايا الإنسان والعالم المعاصر، بحضور رئيس جامعة محمد الخامس، محمد غاشي، وعميد الكلية، زكرياء بودحيم.
واعتبر مسؤولو الجامعة أن استضافة صنصال تندرج ضمن انفتاح المؤسسة على التجارب الأدبية والفكرية الدولية، وإتاحة الفرصة للطلبة والباحثين للتفاعل المباشر مع كتاب وشخصيات ثقافية بارزة.
وتحمل تصريحات صنصال دلالة تتجاوز حدود زيارة أدبية عابرة، خصوصا في ضوء حديثه عن سنواته الصعبة في الجزائر ومقارنته بين تجربته هناك والأجواء التي وجدها في المغرب، حيث اختار أن يعبر صراحة عن شعوره باستعادة الفرح والصداقة.

