يونس لقطارني – مورسيا
في أجواء وطنية مفعمة بروح الاعتزاز بالانتماء للوطن ، احتضن مقر القنصلية العامة للمملكة المغربية بمورسيا حفلاً بمناسبة الذكرى الأولى لعيد الوحدة، شكل مناسبة لتجديد التعبئة الوطنية لدى أفراد الجالية المغربية، والإشادة بالمكتسبات التي حققتها الدبلوماسية المغربية في الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة.
وشهد هذا اللقاء حضور عدد من أفراد الجالية المغربية المقيمة بمنطقة مورسيا، إلى جانب فعاليات وشخصيات مدنية، حيث جرى التأكيد على أهمية تعزيز ارتباط مغاربة العالم بوطنهم الأم، وتثمين الأدوار التي تضطلع بها الدبلوماسية المغربية في التعريف بالقضية الوطنية والدفاع عنها في مختلف المحافل الدولية.
وفي كلمة بالمناسبة، أكدت القنصل العام بمورسيا السيدة اكرام شاهين الأهمية التاريخية ليوم 31 أكتوبر 2025، معتبرا إياه محطة بارزة في مسار قضية الصحراء المغربية، ومبرزا أن إقرار عيد الوحدة يعكس تشبث المغاربة بوطنهم وحرص المملكة على صيانة وحدتها الترابية وسيادتها.
وأكدت، السيدة اكرام شاهين ، أن هذه المناسبة تشكل محطة للاحتفاء بالإنجازات الدبلوماسية التي تحققت تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مستحضرتاً القرار الأممي رقم 2797، وما يمثله من تطور في مسار دعم المبادرة المغربية للحكم الذاتي باعتبارها أساساً للتفاوض من أجل التوصل إلى تسوية نهائية للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.
وأشارت السيدة اكرام شاهين إلى أن هذه الذكرى تمثل مناسبة لاستحضار عقود من النضال الوطني والتضحيات المبذولة دفاعا عن الوحدة الترابية، تحت قيادة الملك محمد السادس، وبمساهمة الدبلوماسية الرسمية والدبلوماسية الموازية التي تضطلع بها مكونات المجتمع المدني داخل المغرب وخارجه.
وأعرب السيد سالك الخير رئيس جمعية الدفاع عن مفترح الحكم الذاتي بالصحراء عن دعمه للقرار الأممي 2797 ولموقف المغرب بشأن سيادته على أقاليمه الجنوبية، كما سلط الضوء على المشاريع التنموية التي تشهدها المنطقة في مجالات متعددة.
واختتم اللقاء يحفل شاي تخللته أطباق من الحلويات المغربية، في أجواء جسدت ارتباط أفراد الجالية بوطنهم وحرصهم على مواكبة قضاياه الوطنية.
ومن مورسيا ، حملت الذكرى الأولى لعيد الوحدة رسالة تتجاوز بعدها الاحتفالي، لتؤكد استمرار حضور قضية الصحراء المغربية في أنشطة الدبلوماسية الرسمية والموازية، وتبرز دور الجالية المغربية في تعزيز الروابط السياسية والثقافية والإنسانية بين المملكة واسيانيا .
ويعكس هذا الاحتفال، في دلالاته الوطنية والدبلوماسية، أهمية الدور الذي باتت تضطلع به الجالية المغربية بالخارج باعتبارها رافعة أساسية للدفاع عن القضايا الاستراتيجية للمغرب، وجسراً للتواصل والتعريف بمكتسباته لدى مجتمعات بلدان الإقامة.













































