يونس لقطارني
عاد فوزي لقجع، وزير الاقتصاد والمالية ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إلى توضيح خلفيات تصريحاته السابقة بشأن أحقية ملعب بنسليمان في احتضان المباراة النهائية لكأس العالم 2030، كاشفا أن موقفه جاء في سياق التنافس القائم بين المغرب وإسبانيا حول توزيع المباريات ومواقع احتضان أبرز محطات البطولة.
وأوضح لقجع، خلال اجتماع لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب، اليوم الثلاثاء، أن تصريحاته ارتبطت أيضا بتطورات أزمة الهجرة في سبتة، بعدما رُفعت شعارات داخل أحد ملاعب المدينة بشأن هذه القضية، وهو ما دفعه إلى الرد خلال الحملة الانتخابية، رغم أنه كان يفضل عدم الخوض في تفاصيل تنظيم المونديال.
وأكد المسؤول الحكومي أن التنافس المغربي الإسباني لا ينحصر في استضافة المباراة النهائية، بل يمتد إلى توزيع المباريات واختيار المدن والملاعب التي ستحتضن منافسات البطولة، في إطار التنظيم المشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال.
وتعكس تصريحات لقجع تداخل الاعتبارات الرياضية والسياسية في النقاش الدائر حول استضافة نهائي مونديال 2030، في ظل سعي البلدان الثلاثة إلى تأمين أفضل المواقع لمدنها وملاعبها ضمن الحدث الكروي العالمي.

