المركز الأول يذهب إلى المسيحيين ، مع 4357 مكان للصلاة ، موزعة على 803 بلدية. و يحتل المسلمون المركز الثاني برصيد 1748 مكان للصلاة موزعة على 943 بلدية.
ـ عدد المسلمين: 2.349.288 مليون (إحصاء 2023) ويمثل المغاربة أكثر من 37 بالمئة .
ـ عدد الجمعيات والمراكز الإسلامية: 1748 جمعية ومركز (آخر إحصاء لإدارة الشؤون الدينية بوزارة العدل الإسبانية)
ـ أعلى هيئة تمثيلية للمسلمين: المفوضية الإسلامية بإسبانيا (تأسست سنة 1992) ويرأسها أيمن إدلبي منذ 18 يوليوز 2020 بعد وفاة رياح ططري .
وتتكون بشكل أساسي من اتحادين:
1 ـ إتحاد الجمعيات الإسلامية بإسبانيا (أوثيدي UCIDE)، ويضم 900 جمعية.
2 ـ الفيدرالية الإسبانية للهيئات الدينية الإسلامية (فييري FEERI)، وتضم ما يقارب 240 جمعية.
الإخوان المسلمون في إسبانيا
*- النشأة
تشكلت الكيانات الأولى للإخوان المسلمين بإسبانيا في ستينيات القرن الماضي من طلبة الإخوان الوافدين من الدول العربية، وبالذات من سوريا الذين فرّوا من بلدهم بعد انقلاب البعث عام 1963، وعلى رأس هؤلاء:
نزار الصباغ الذي لجأ إلى إسبانيا عام 1967 لدراسة الصيدلة بجامعة غرناطة، وأسس عام 1971 داراً للنشر والترجمة باسم “الدار الإسلامية” تخصصت في ترجمة معاني القرآن الكريم وكتب الحديث والسنة إلى اللغة الإسبانية، إلى جانب كتب البنا وقطب والمودودي. وقد اغتيل في برشلونة في نوفمبر 1981.
صلاح الدين نكدلي (أبو عدنان) الذي وصل إلى إسبانيا في أواخر الستينيات لدراسة الطب، وترأس الجمعية الإسلامية: أول هيئة تمثيلية للمسلمين في إسبانيا، كما تولى مناصب قيادية في تنظيم الطلائع / جناح عصام الدين العطار في أوروبا، قبل أن يغادر إلى ألمانيا عام 1984، وما يزال يرأس المركز الإسلامي في آخن حتى اليوم.
رياج ططري (أبو إسلام) الذي قدم إلى إسبانيا عام 1970، وتخرج من كلية الطب بجامعة “أوبييدو”، وتقلد عدة مناصب قيادية في تنظيم الطلائع / جناح عصام العطار في أوروبا، كما شارك في تأسيس عدة جمعيات ومراكز إسلامية منها الرابطة الإسلامية في مدريد واتحاد الجمعيات الإسلامية، إلى جانب عمله لسنوات طويلة إماماً لمسجد مدريد المركزي (مسجد أبو بكر)، وقد توفي في أبريل 2020 بمضاعفات فيروس كورونا.
أيمن إدلبي (أبو عبده) الذي حل بإسبانيا عام 1968، وتخرج من كلية الطب بجامعة غرناطة، وشارك في تأسيس وإدارة العديد من الجمعيات والمراكز الثقافية الإسلامية، وهو اليوم الشخصية الأساسية في المشهد الإخواني في إسبانيا.
ملاحظة: في مارس 2021 أوقفت الشرطة أيمن إدلبي في إطار تحقيق لمكافحة الإرهاب خاص بشبكة تمويل جهادية دولية وتم إطلاق سراحه بعد استجوابه.
*- مناطق الانتشار
يتركز وجود الإخوان المسلمين في إسبانيا في المناطق التالية:
إقليم كاتالونيا خاصة العاصمة برشلونة، مدريد، فالنسيا.
*- الكيانات التنظيمية
– اتحاد الجمعيات الإسلامية بإسبانيا (UCIDE)
أسسه رياج ططري عام 1990.
ويرأسه حالياً أيمن إدلبي.
المقر الرئيسي: المركز الثقافي الإسلامي أبو بكر الصديق.
– المركز الثقافي الإسلامي أبو بكر الصديق
يعرف اختصاراً بمسجد “إستريتشو”، ومسجد “أبو بكر”، ومسجد مدريد المركزي، وهو مقر اتحاد الجمعيات الإسلامية بإسبانيا والمفوضية الإسلامية.
أسسه عام 1988 رياج ططري وأيمن إدلبي وفارس قطيني
مع ملاحظة أن فارس قطيني (سوري)، وهو شقيق مناف قطيني: القيادي في جبهة النصرة في سوريا (هيئة تحرير الشام لاحقاً)، اعتقل و01 أفراد من عائلته عام 2019 بتهمة غسيل أموال عبر شركات في مدريد وضواحيها ومدن إسبانية أخرى، وتحويل هذه الأموال إلى جماعات جهادية في سوريا.
يرأس المركز حالياً أيمن إدلبي.
ويعد القاعدة المركزية للإخوان في مدريد.
وله صلات مباشرة بـ “اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا”: الجناح الأوروبي للتنظيم الدولي للإخوان.
– جمعية النور الإسلامية (CAR)
تقع في بلدة ريبول (90 كلم شمال برشلونة).
يرأسها المغربي علي ياسين.
وهي تابعة لاتحاد الجمعيات الإسلامية بإسبانيا.
وقد ارتبط اسمها في غشت 2017 بهجمات برشلونة ومنتجع كامبرليس التي نفذتها خلية جهادية كان أعضاؤها يعيشون في ريبول، ويصلّون بانتظام في مسجد البلدة التابع للجمعية، والذي يؤم الصلاة فيه المغربي عبد الباقي الساتي، الذي كشفت التحقيقات أنه كان وراء غسل أدمغتهم، وهم من الشباب الصغار، ودفعهم إلى التطرف، وأنه العقل المدبر للاعتداءين اللذين تبناهما تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).

